أكد الدكتور تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، أن حجم الإنتاج الدوائي شهد زيادة ضخمة بسبب التقدم الكبير في الصناعات الدوائية في مصر وذلك مع زيادة الشركات المنتجة للدواء والمقدرة حاليا بـ 180 شركة.
وقال الدكتور تاج الدين - في مداخلة هاتفية للقناة الأولى المصرية - "إن هناك عوامل كثيرة أدت إلى زيادة استهلاك الدواء في مصر منها زيادة الرعاية الصحية ودخول خدمات جديدة على المنظومة الصحية علاوة على أدوية الأمراض النادرة والوراثية والاكتشاف المبكر للأورام".
وأضاف أن الدواء من ضمن السلع القليلة جدا التي يتم تسعيرها على مستوى العالم، والدولة المصرية تبذل جهودا كبيرة لتوفير الدواء للمواطن، منوها بأن نظام التأمين الصحي الشامل الذي يتم تطبيقه في مصر سيشمل تدريجيا ضمان توفير الدواء والخدمة الطبية للمريض بتكلفة بسيطة ونسب من أسعار الدواء.
وأشار إلى أن تكلفة إنتاج الدواء خاصة الأدوية الحديثة كبيرة جدا لذلك من فترة إلى أخرى يتم وضع قواعد وأسس في تسعير الدواء تضمن ضمان كامل توفير الدواء للمريض الذي يدفع ثمنه كاملا خصوصا الأدوية خارج المستشفيات والتأمين الصحي بأسعار مناسبة للمواطن وللشركات المنتجة.
وأوضح أن الدولة تدعم الصناعات الدوائية دعما كاملا من أجل توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بأسعار تناسب المواطن وفي نفس الوقت تحقق عائدا جيدا للشركات الدوائية حتى يمكنها تطوير وتحديث صناعاتها وضم خطوط إنتاج جديدة.
وشدد على أن الدولة المصرية تتابع بشكل دقيق توافر حجم الإنتاج الدوائي في السوق المصري لجميع الأمراض المزمنة التي تحتاج علاج مستمر والأدوية التي تعالج الحالات الحرجة والطارئة ومستلزمات المستشفيات، لافتا إلى أن هيئة الدواء المصرية وهي الهيئة المسئولة عن قطاع الدواء في مصر تتابع بشكل يومي توفر هذه الأدوية في كل منافذ الأدوية ويتم رصد نقص في أي صنف من أي أدوية والعمل على توفيره على الفور.