ميرتس وماكرون يفتحان الباب أمام "عقيدة نووية" أوروبية جديدة

ميرتس وماكرون يفتحان الباب أمام "عقيدة نووية" أوروبية جديدةميرتس وماكرون

عرب وعالم17-7-2026 | 21:32

أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إلى أن "التعاون الدفاعي" المتصاعد بين ألمانيا وفرنسا قد يؤدي إلى ظهور "عقيدة نووية جديدة" لأوروبا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث قال ميرتس إن البلدين يعززان قدرتهما الدفاعية من خلال النظر بجدية في العرض الفرنسي في مجال الردع النووي، معتبرا أن ذلك قد يسفر عن عقيدة جديدة، لكنه وصف الحديث عن ذلك اليوم بأنه "مبكر جدا".

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع اتخاذ ألمانيا وفرنسا أولى الخطوات العملية للتعاون في مجال الردع النووي، والتي تشمل تنفيذ عملية تزويد مشتركة بالوقود في قاعدة نورفينيش الجوية الألمانية، لمقاتلة فرنسية من طراز "رافال" قادرة على حمل أسلحة نووية، ومقاتلة "يوروفايتر" تابعة لسلاح الجو الألماني.

وكان ماكرون أعلن في مارس الماضي عن خطة واسعة النطاق، تتضمن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، وتطوير ما أسماه "الردع النووي المتقدم"، الذي يسمح للدول الأوروبية بالمشاركة في تدريبات الردع المشتركة. ومن المقرر أن تنضم ثماني دول أوروبية إلى هذه العقيدة، بينها بريطانيا وألمانيا وبولندا والسويد.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان