رئيس لجنة الأمل: العودة الطوعية تُفشل مخططات المليشيا والآلاف يتدفقون للعودة إلى السودان

رئيس لجنة الأمل: العودة الطوعية تُفشل مخططات المليشيا والآلاف يتدفقون للعودة إلى السودانوداعة

عرب وعالم19-7-2026 | 17:21

أكد المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة "الأمل" للعودة الطوعية، أن اللجنة تمثل كيانًا شعبيًا مستقلاً يضم جميع السودانيين، وتعمل وفق القوانين السارية في كل من السودان ومصر، مشيراً إلى أن نجاحها في تنظيم رحلات العودة الطوعية أسهم في عودة آلاف المواطنين إلى بلادهم، في وقت تتواصل فيه عمليات التفويج وسط إقبال متزايد من السودانيين الراغبين في العودة.

وقال وداعة، خلال استضافته في برنامج عبر تلفزيون الخرطوم، إن لجنة "الأمل" وسعت نطاق عملها ليشمل ليبيا، حيث بدأت ترتيبات عودة السودانيين الموجودين في شرق البلاد، مؤكداً أن اللجنة تعتمد في عملها على الجهد الشعبي، وأن الداعم الأول والمباشر لها هو الشعب السوداني.

وأوضح أن الطابع الشعبي للجنة كان أحد أبرز أسباب نجاحها، لافتاً إلى أن الجهود المبذولة لإعادة المواطنين إلى ديارهم تمثل، بحسب وصفه، حائط صد أمام ما أسماه "المشروع الإقليمي للمليشيا"، والذي يستهدف تجريف المجتمع السوداني وإحداث تغيير ديمغرافي واستبدال السكان بمجموعات غير سودانية.

وأضاف أن الانتصارات المتتالية التي حققتها القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها، بدعم من الشعب السوداني، أكدت قوة الدولة السودانية وتماسكها، مشيراً إلى أن شعار المرحلة الحالية بالنسبة للمواطنين أصبح "العودة والنصر".

وكشف رئيس لجنة "الأمل" عن الإقبال الكبير على برنامج العودة الطوعية، موضحاً أن آلاف السودانيين عادوا بالفعل إلى بلادهم، بينما تتكدس مراكز التفويج بآلاف آخرين يقضون ليلتهم في انتظار دورهم للعودة، وهو ما اعتبره دليلاً على رغبة المواطنين في العودة الطوعية، نافياً ما وصفها بادعاءات بعض "الغرف الممنهجة" والسياسيين الذين يروجون لأن العودة تتم بصورة قسرية.

ووجّه وداعة انتقادات حادة لبعض السياسيين المعارضين لبرامج العودة الطوعية، متسائلاً عن دورهم في مساندة المواطنين خلال هذه المرحلة، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لدعم السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.

وفي ختام تصريحاته، دعا رئيس لجنة "الأمل" مؤسسات الدولة إلى تكثيف جهودها لتوفير الدعم اللازم للعائدين، وتهيئة فرص العمل والخدمات الأساسية بما يساعدهم على الاستقرار واستئناف حياتهم بصورة طبيعية، مؤكداً أن نجاح برامج العودة يتطلب تكاملاً بين الجهود الشعبية والرسمية.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان