أكد وكيل وزارة الأوقاف بقنا، فضيلة الشيخ محمد زكي يونس، أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الجدية والانضباط والتعاون بين جميع الإدارات والأقسام بالمديرية، وأن نجاح منظومة العمل لا يتحقق إلا بتكامل الجهود، والالتزام بالتكليفات، وسرعة إنجاز الأعمال، بما يليق بمكانة وزارة الأوقاف ورسالتها في خدمة بيوت الله وخدمة المجتمع ونشر الفكر الوسطي المستنير.
وأضاف أن المديرية تقوم على مجموعة من الأعمدة والأركان الأساسية، تتمثل في إداراتها وأقسامها المختلفة، وأن قوة المديرية في تكامل هذه المنظومة، وقيام كل إدارة وقسم بالدور المنوط به على الوجه الأكمل، بما يضمن انتظام العمل وسرعة إنجاز المهام وتحقيق المستهدفات.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده، اليوم الأربعاء، بديوان عام المديرية، بحضور السادة مديري الإدارات والأقسام بالمديرية؛ وذلك في إطار المتابعة المستمرة لسير العمل، وحرصًا على تحقيق أعلى مستويات الانضباط والكفاءة في أداء المهام الموكلة إلى مختلف الإدارات والأقسام.
وشدد فضيلته على ضرورة تنفيذ واستكمال جميع الأعمال والتكليفات الوزارية في المواعيد المحددة، مؤكدًا أن الانتماء إلى وزارة الأوقاف المصرية شرف ومسئولية؛ لما تقوم به الوزارة من رسالة عظيمة في عمارة بيوت الله، وخدمة الدين، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وهو ما يتطلب من الجميع بذل أقصى درجات الجهد والالتزام والدقة في أداء الأعمال.
كما أكد فضيلته أهمية وضوح مسئوليات كل مدير قسم، ومتابعة الأعمال والتكليفات المنوطة بكل قسم، مع ضرورة حسن توزيع المهام ومتابعة تنفيذها، وعدم تأخير أي عمل أو تكليف، والعمل بروح الفريق الواحد بما يحقق التكامل بين مختلف قطاعات المديرية.
وتناول الاجتماع عددًا من الملفات المهمة، وفي مقدمتها ضرورة سرعة إنجاز أعمال الدعوة، وشئون الموارد البشرية، والأعمال المعلوماتية والتحول الرقمي، والأعمال الهندسية، إلى جانب متابعة المستحقات المالية للعاملين، والتأكيد على سرعة إنجاز وصرف المستحقات المالية لجميع المستحقين، بما في ذلك خطباء المكافأة، وفق الإجراءات والقواعد المنظمة.
واستمع فضيلة الشيخ محمد زكي يونس، خلال الاجتماع، إلى مديري الإدارات والأقسام، وناقش معهم طبيعة الأعمال المطلوبة، ومعدلات الإنجاز، وما قد يواجه العمل من معوقات أو تحديات، مؤكدًا أهمية عرض المشكلات بصورة واضحة، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها؛ بما يُسهم في تيسير إجراءات العمل وإنجاز التكليفات في أسرع وقت ممكن.
كما وجه بضرورة تلافي أوجه القصور، وتصحيح الأخطاء، والالتزام بالدقة في إنجاز الأعمال، مع التأكيد على أن المسئولية الإدارية تقتضي المتابعة المستمرة، وسرعة الاستجابة للتكليفات، وتحمل كل مسئول لمسئولياته، بما يضمن حسن سير العمل والارتقاء بمستوى الأداء داخل المديرية.