تُعد الكبدة المقلية بالردة من الأطباق الشعبية المفضلة لدى كثيرين، إلا أن بعض الأخطاء البسيطة أثناء التتبيل أو القلي قد تجعلها جافة وقاسية بدلًا من أن تكون طرية وغنية بالنكهة.
وتوضح الشيف هند ذكي أبرز الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون، مع تقديم خطوات بسيطة تضمن الحصول على كبدة ذهبية مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل.
الخطأ الأول: الإكثار من الليمون والخل وترك الكبدة في التتبيلة لفترة طويلة
تؤكد الشيف هند ذكي أن من أكثر الأخطاء شيوعًا إضافة كميات كبيرة من الخل أو الليمون، أو ترك الكبدة منقوعة في التتبيلة لساعات.
وتنصح بالاكتفاء بتتبيلة بسيطة تتكون من الثوم المفروم، والكمون، والكزبرة الجافة، ورشة ملح، مع كمية قليلة من عصير الليمون، على ألا تتجاوز مدة التتبيل 10 دقائق قبل القلي، لأن تركها لفترة أطول يفقدها سوائلها الطبيعية، فتخرج جافة وقاسية.
الخطأ الثاني: القلي مباشرة بعد تغليفها بالردة
من الأخطاء التي تؤثر على شكل الكبدة وقوامها، وضعها في الزيت فور تغليفها بالردة.
وتنصح الشيف بالضغط برفق بكف اليد على كل قطعة بعد تغليفها حتى تلتصق الردة جيدًا، ثم ترتيب القطع في طبق وإدخالها إلى الثلاجة أو الفريزر لمدة 10 دقائق قبل القلي، وهي خطوة تساعد على تثبيت طبقة الردة ومنع انفصالها في الزيت.
الخطأ الثالث: القلي في زيت غير ساخن أو تركها مدة طويلة
تشير الشيف إلى أن الكبدة لا تحتاج إلى وقت طويل على النار، لذلك يجب أن تُقلى في زيت غزير وساخن جدًا.
وتوضح أن الشريحة الرفيعة تحتاج إلى نحو دقيقة واحدة لكل جانب فقط، مع تقليبها بمجرد أن تكتسب الردة لونًا ذهبيًا فاتحًا. أما تركها حتى يصبح لونها داكنًا فيؤدي إلى جفافها وفقدان طراوتها.
نصيحة إضافية
تلفت الشيف هند ذكي إلى أن الكبدة لا يُفضل غسلها بالماء، لأن ذلك قد يؤثر في قوامها ويزيد من رائحتها. وبدلًا من ذلك، يمكن وضعها في مصفاة وإضافة ملعقتين من اللبن أو القليل من عصير الليمون، ثم تركها حتى تتصفى قبل التتبيل، للحصول على نتيجة أفضل.
وباتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن تحضير كبدة بالردة مقرمشة من الخارج، طرية من الداخل، وتحافظ على مذاقها الشهي دون أن تجف أثناء القلي.