النفط يغلق مرتفعًا بأكثر من 1% خلال نهاية التعاملات

النفط يغلق مرتفعًا بأكثر من 1% خلال نهاية التعاملاتالنفط يغلق مرتفعًا بأكثر من 1 خلال نهاية التعاملات اليوم الاثنين

اقتصاد وبنوك21-7-2026 | 00:08

أنهت أسعار النفط تعاملات الإثنين على ارتفاع بأكثر من 1% بعد جلسة اتسمت بالتقلبات، إذ وازن المستثمرون بين الآمال باستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وبين إعلان جماعة الحوثي في اليمن فرض حصار بحري على السعودية.

وشهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا جديدًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما نفذت الولايات المتحدة الليلة التاسعة على التوالي من الهجمات ضد إيران، فيما أعلنت كل من الكويت والبحرين، الحليفتين لواشنطن، تعرضهما لمزيد من الضربات الإيرانية.

وارتفعت عقود خام برنت عند التسوية بمقدار 1.12 دولار أو نحو 1.3% لتغلق عند 89.22 دولارًا للبرميل، بعد أن لامست خلال الجلسة 91.42 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ 11 يونيو.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 74 سنتًا أو 0.9% ليغلق عند 83.23 دولارًا للبرميل، بعدما سجل أعلى مستوى له منذ 12 يونيو عند 85.39 دولارًا.

وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن وسطاء نقلوا إلى طهران مقترحًا لخفض التصعيد مع الولايات المتحدة، يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة 10 أيام بهدف إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.

في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران فرض حصار بحري على السعودية، ما يفتح جبهة جديدة ضد الولايات المتحدة في حربها مع إيران، ويزيد المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة والتجارة العالمية خارج منطقة الخليج.

في المقابل، أشار محللو Kpler إلى أن وصول حجم النفط الخام المخزن على متن الناقلات إلى مستوى قياسي يُقدر بنحو 1.35 مليار برميل قد يحد من موجة الارتفاع المقبلة في الأسعار.

تباطؤ حركة الناقلات عبر مضيق هرمز

أدى انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تجدد المخاوف بشأن تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.

كما ضغطت إيران على الحوثيين لإغلاق طريق البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

وأظهرت بيانات LSEG أن أربع سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد، مقارنة مع ثماني سفن في اليوم السابق.

كما أوضحت البيانات أن ثلاث ناقلات منتجات نفطية وناقلة عملاقة للنفط الخام دخلت المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط، في حين تباطأت عمليات نقل النفط بين الناقلات في المياه الواقعة خارج المضيق عقب موجة الهجمات الأخيرة على السفن.

وأعلنت شركة الشحن اليونانية Dynacom Tankers أن سفينتين تابعتين لها تعرضتا، الإثنين، لمقذوفات مجهولة المصدر أثناء إبحارهما قبالة سواحل سلطنة عُمان.

وفي الوقت نفسه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط تعرضتا لـ"انفجار" وتوقفتا عن الحركة بعد محاولتهما سلوك ما وصفه بمسار جنوبي غير آمن عبر مضيق هرمز، بعدما أشار أيضًا يوم الأحد إلى تعرض سفينتين أخريين لـ"حادث" في المنطقة نفسها.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الحوادث مرتبطة ببعضها أو بالهجمات التي استهدفت سفن Dynacom.

ورغم تصاعد القتال، أظهرت بيانات الشحن أن دول الخليج رفعت صادراتها من النفط الخام والمكثفات خلال النصف الأول من يوليو إلى أعلى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب الإيرانية في أواخر فبراير، إلا أن وتيرة المرور عبر مضيق هرمز بدأت تتباطأ مع استمرار التصعيد العسكري.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان