أكد الأمين علي عبد القادر، رئيس لجنة العودة الطوعية للسودانيين بديوان الزكاة السوداني، أن الديوان يواصل تنفيذ برنامج "العودة إلى الديار" بالتعاون مع لجنة الأمل للعودة الطوعية، في إطار جهوده لإعادة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، رغم التحديات التي فرضتها الحرب.

وقال عبد القادر، في تصريحات صحفية، إن البرنامج شهد مساء أمس تفويج 30 حافلة انطلقت من القاهرة إلى الخرطوم، تقل على متنها نحو 1500 مواطن سوداني، ضمن المرحلة الحالية من برنامج العودة الطوعية، الذي يستهدف إعادة السودانيين إلى مناطقهم بصورة آمنة ومنظمة.
وأوضح أن ديوان الزكاة يواصل أداء دوره الإنساني والاجتماعي منذ اندلاع الحرب، من خلال تنفيذ حزمة من البرامج الاستثنائية التي تستهدف التخفيف من معاناة المواطنين، وفي مقدمتها دعم النازحين، وتمويل علاج المرضى، وتيسير العودة الطوعية، إلى جانب رعاية الطلاب والفئات الأكثر احتياجًا.

وأشار إلى أن الديوان أعاد ترتيب أولوياته بما يتوافق مع الظروف الإنسانية التي فرضها النزاع، وركز خلال الفترة الماضية على ثلاثة محاور رئيسية، أولها استقبال وإيواء النازحين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من الغذاء والعلاج، وثانيها دعم مراكز الإيواء والخدمات الإنسانية، وثالثها تنفيذ برنامج العودة الطوعية إلى المناطق التي استقرت أوضاعها الأمنية.
وأضاف أن برنامج العودة إلى الديار حقق نتائج إيجابية منذ انطلاقه، وحظي بإقبال واسع من السودانيين المقيمين خارج البلاد، وأسهم في عودة أعداد كبيرة من الأسر إلى مناطقها، بما يعكس أهمية الشراكة بين ديوان الزكاة ولجنة الأمل في إنجاح هذا المشروع الإنساني.
وأكد رئيس لجنة العودة الطوعية أن الديوان سيواصل تنفيذ البرنامج وفق الإمكانات المتاحة، مع العمل على توسيع نطاقه ليشمل أكبر عدد ممكن من السودانيين الراغبين في العودة، مشددًا على أن دعم المواطنين المتأثرين بالحرب سيظل في مقدمة أولويات ديوان الزكاة خلال المرحلة المقبلة.