شهد بيت ثقافة السرو بدمياط، احتفالية ثقافية وفنية ضمن أجندة فعاليات ا لهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة وفي إطار برنامج احتفالات وزارة الثقافة بذكرى ثورة 23 يوليو.
أدار فعاليات الاحتفالية د. إسلام عطية، وشهدت حضور منتهى سليمان، مديرة بيت ثقافة السرو، والدكتورة سمر صابر، مدير إدارة الشئون الثقافية بفرع ثقافة دمياط، ولفيف من القيادات الثقافية والتنفيذية بالمحافظة.
واستهلت منتهى سليمان كلمتها بالترحيب بالحضور، مؤكدة دور ا لهيئة العامة لقصور الثقافة في بناء الوعي الثقافي والوطني لدى الشباب، وتعزيز قيم الانتماء من خلال الأنشطة والفعاليات الثقافية المتنوعة.
من ناحيتها، أكدت الدكتورة سمر صابر حرص الهيئة على إثراء الحركة الثقافية، وربط النشء بتاريخهم المجيد، من خلال تنظيم فعاليات تسلط الضوء على المحطات الفارقة في تاريخ مصر، وفي مقدمتها ثورة 23 يوليو، وما حققته من مكتسبات لا تزال آثارها ممتدة حتى عصرنا الراهن.
وتضمنت الاحتفالية ندوة بعنوان "مكتسبات الثورة"، استهلها فتحي بكر بحديث عن التحولات التي أحدثتها ثورة 23 يوليو، موضحا أنها أعادت للمواطن المصري كرامته، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية، ومنحته حقوقه الأصيلة.
وأشار محمد البدالي إلى أن ثورة يوليو لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت الانطلاقة الحقيقية لتحرير الإرادة الوطنية، ودعم الطبقات الكادحة، وتحقيق العديد من المكاسب الاجتماعية والاقتصادية.
واختتم السعيد قنديل الندوة مؤكدا أن مكتسبات ثورة يوليو ستظل نبراسا ينير درب التنمية والتعمير، وأن استكمال مسيرة البناء يتطلب مواصلة العمل الجاد.
أعقب ذلك ورشة فنية دربت خلالها الفنانة ريهام سرور المشاركين على تصميم لوحات تعبر عن تلك المناسبة الوطنية، وسط تفاعل كبير.
نفذت الاحتفالية من خلال الإدارة العامة لثقافة القرية التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وبالتعاون مع إقليم شرق الدلتا الثقافي وفرع ثقافة دمياط، واختتمت مع أمسية شعرية شارك بها شعراء السرو وعدد من المواهب الشابة، قدموا خلالها مجموعة من القصائد التي عبرت عن حب الوطن منهم قدري محمد، وطلعت العواد، ويحيى العشري.