هل تستمر المواجهة العسكرية اليومية بين أمريكا و إيران وهل تدخل إسرائيل خلال الأيام القادمة تلك الحرب؟.. وماذا عن موقف جى دى فانس نائب الرئيس الأمريكى الذى يريد أن ينهى هذه الحرب بتوقيع اتفاق بين أمريكا وإيران؟!..
وهل سيدخل نتنياهو كطرف ثالث فى الحرب اليومية بين أمريكا و إيران التى تتركز حاليًا حول السيطرة على مضيق هرمز وفرض رسوم على السفن التى تمر منه وهل تدخل أمريكا بكل قوتها بعد أن عادت إحدى حاملات الطائرات نتيجة اشتعالها وضربها من الحرس الثورى الإيرانى، وأرسل ترامب جيرالد فورد بدلاً منها وماذا عن موقف دول الخليج؟!.. وهل نتوقع امتداد الصراع ليشمل دولاً أخرى غير دول الخليج مثل الأردن والكويت والبحرين فى الآونة الأخيرة؟!
علاقة نتنياهو مع ترامب وأمريكا حاليًا يسودها التوتر، خاصة بعد أن طلب ترامب من نتنياهو عدم التدخل فى هذه الحرب الأخيرة وعدم زيارة أمريكا فى الوقت الحالى بعد أن أعلن ممدانى عمدة نيويورك بأنه سيقوم باعتقال نتنياهو إذا ما جاء إلى أمريكا ودخل نيويورك لأنه مطلوب من جانب المحكمة الجنائية الدولية فى مذكرة دولية لارتكابه جرائم إبادة جماعية للفلسطينيين فى غزة، حيث رد عليه ترامب على الفور بأن ممدانى لن يعتقل بأى شكل فى أمريكا فى أثناء وجوده فى الولايات المتحدة حتى فى سبتمبر القادم، مشددًا على دعمه فى ظل المواجهة مع إيران.
أما جى دى فانس الذى تغير موقفه تجاه إسرائيل عندما أعلن عن وجود حملة سرية إسرائيلية على الساحة الأمريكية هدفها تخريب التفاوض مع إيران بغية إطالة أمد الحرب واستمرارها وأيضا بهدف اشتعال منطقة الشرق الأوسط، واختتم تصريحه غير المسبوق "اذهبوا إلى الجحيم سأفعل ما ينبغى فعله من أجل الشعب الأمريكى"، وهذا التصريح أغضب نتنياهو وجعله يشكو إلى ترامب من تصريح جى دى فانس خاصة بعد موت الداعم الأول فى الإدارة الأمريكية "ليندسى جراهام" فجأة مما جعل إسرائيل تقف وحدها لا تجد من يساندها ويدعمها بعد وفاة هذا المتطرف والداعم الأكبر لإسرائيل وهو مستشار الرئيس الأمريكى ترامب.
والسؤال الذى يطرح نفسه الآن: هل ستؤثر الانتخابات الأمريكية القادمة وأقصد بها التجديد النصفى للكونجرس فى نوفمبر القادم؟ وأيضا الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التى ستتم فى أكتوبر القادم على سير الحرب الأمريكية الإيرانية؟!
هل ستتوقف هذه الحرب أم ستستمر خاصة بعد الخلاف الذى ظهر بين الثلاثة ( ترامب وجى دى فانس ونتنياهو)؟!