أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن الدولة تولي القطاع الزراعي اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد القومي، مشددًا على أهمية الحفاظ على البيئة وتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية وتقديم الدعم والإرشاد للمزارعين بما يسهم في تطوير الإنتاج الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.
وقال المحافظ - في تصريح له اليوم الإثنين - إن ذلك يأتي في إطار الاهتمام بالقطاع الزراعي والحفاظ على البيئة وتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية.
ومن جانبه، أكد المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أنه تم الاستعداد لموسم حصاد الأرز والتصدي للسحابة السوداء، وتعظيم الاستفادة من قش الأرز، وتنفيذ البرامج الإرشادية بالجمعيات الزراعية والمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية بمراكز المحافظة لتوعية المزارعين بأهمية قش الأرز باعتباره عائدًا اقتصاديًا مصاحبًا لمحصول الأرز، وطرق الاستفادة منه في إنتاج الأعلاف غير التقليدية للماشية والأسمدة العضوية.
وأشار وكيل الوزارة إلى أنه تم عقد اجتماع موسع للتعريف بمخاطر الحرق المكشوف لقش الأرز على الصحة العامة والبيئة، والتعريف بالمحاضر والغرامات المقررة من جهاز شئون البيئة وإدارة البيئة بالمحافظة، إلى جانب تشكيل لجان للمرور والمتابعة والتوعية بمخاطر الحرق المكشوف.
وأوضح أنه تم كذلك توفير المعدات اللازمة بمحطات الميكنة الزراعية بشمال وجنوب المحافظة، ومنها مكابس قش الأرز والفرامات والمعدات الأخرى التابعة لجهاز شئون البيئة، بما يسهم في جمع القش وتدويره والاستفادة منه بدلًا من حرقه.
وفي سياق متصل، أوضح وكيل وزارة الزراعة أن المديرية قامت بالمتابعة الإرشادية لمحصول القطن موسم 2026، وشملت مراكز منيا القمح وأبوحماد والزقازيق، بالتعاون مع الإدارة المركزية للإرشاد ومعهد بحوث القطن، مع التأكيد على الاهتمام بالري وعدم تعطيش النباتات أو تغريقها، وتجنب الري وقت الظهيرة خلال ارتفاع درجات الحرارة لما قد يسببه ذلك من أضرار للنبات.
وأضاف أن التوصيات تضمنت ضرورة الاهتمام بالرش الدوري ضد ديدان اللوز الشوكية، إلى جانب الاهتمام بإضافة الأحماض الأمينية والمغذيات للقطن خلال تلك الفترة للمساعدة في تقليل الإجهاد الحراري، ومداومة الفحص خلال تلك المرحلة من عمر النبات للاكتشاف المبكر لأي إصابة وسرعة التعامل معها، مع انتظام فترات الري كل 12 إلى 15 يومًا وفقًا لاحتياجات النبات، وعدم التغريق أو التعطيش، وإيقاف الري عند تفتيح 80% من اللوز الأخضر.
وقال وكيل الوزارة إن المديرية قامت بتنفيذ لقاء إرشادي بالتعاون مع كلية التكنولوجيا والتنمية بجامعة الزقازيق حول التقنيات الحديثة في إنتاج التمور والزراعة الذكية مناخيًا، تناول التقنيات الحديثة لإنتاج فسائل نخيل البلح، وخاصة نخيل البرحي، وأنظمة الري الحديثة، وأهم الآفات التي تصيب النخيل وثمار البلح وطرق مكافحة سوسة النخيل الحمراء.
كما تناول اللقاء التأكيد على أهمية الفحص الدوري المبكر لمزارع النخيل والتخلص من الأشجار المصابة فور ظهور الأعراض، واستخدام المصائد الفرمونية، إلى جانب تقنيات زراعة الأنسجة لإنتاج فسائل النخيل الخالية من الأمراض الفيروسية وأنظمة الري الحديثة، ومنها الري بالتنقيط لترشيد استخدام المياه، ومفهوم الزراعة الذكية مناخيًا وطرق تطبيقها بما يتناسب مع اختلاف أنواع الأراضي والمحاصيل.
وأشار وكيل وزارة الزراعة إلى قيام المديرية بتنفيذ لقاء إرشادي بالإدارة الزراعية بالحسينية، بالمجمع الزراعي بسعود، حول تكنولوجيا تخزين وتصنيع القمح والحد من الفاقد ضمن برنامج الاتحاد الأوروبي «كافي»، تناول طرق التخزين الصحيحة ومكافحة آفات المخازن.