أكد محافظ الفيوم الدكتور محمد هانئ غنيم، أهمية تعزيز سبل التعاون المشترك مع جامعة الفيوم، وتعظيم الاستفادة من الدراسات الميدانية والأبحاث العلمية في تطوير منظومة العمل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً مع مديري المديريات ورؤساء مجالس المدن؛ لبحث آليات التعاون المشترك مع جامعة الفيوم والاستفادة من الدراسة الميدانية التي أعدها عدد من طلاب الجامعة وشملت 10 قرى بمختلف أنحاء المحافظة، بهدف رصد احتياجات تلك القرى من الخدمات الأساسية، والوقوف على احتياجاتها الاجتماعية والصحية والخدمية، بما يُسهم في التيسير على المواطنين ودعم خطط التنمية المستدامة.
وأشار الدكتور محمد هانئ غنيم أن الدراسة الميدانية التي أعدها طلاب جامعة الفيوم، شملت عدداً من القرى المستفيدة من القوافل الطبية والتوعوية التي نظمتها الجامعة بالتعاون مع مديرية الشئون الصحية، حيث تم إجراء استبيانات لرصد الاحتياجات الصحية والتعليمية والاجتماعية والخدمية، إضافةً إلى البنية التحتية بكل قرية من القرى المستهدفة.
وأكد المحافظ، على أهمية نشر الوعي بين المواطنين وتعريفهم بأماكن تقديم الخدمات الحكومية وآليات الاستفادة منها، بما يحقق أقصي استفادة ممكنة من تلك الخدمات، ويسهم في رفع كفاءة الآداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما وجه الدكتور محمد هانئ غنيم، بتسليم نسخة من الدراسة الميدانية، لرؤساء المدن ومديري المديريات الخدمية، للاطلاع على نتائجها والاستفادة منها، وإعداد مقترحات عملية لتطوير مختلف القطاعات، استناداً إلى البيانات والمؤشرات التي تضمنتها الدراسة، بما يحقق تحسناً ملموساً في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ولفت المحافظ إلى ضرورة تفعيل دور مراكز التدريب المهني، والاستفادة منها في تدريب وتأهيل الشباب وفقاً لاحتياجات سوق العمل، موجهاً مدير مديرية العمل بإجراء حصر لكافة مراكز التدريب بالمحافظة، ودراسة احتياجات المصانع من العمالة والتخصصات المطلوبة، تمهيداً لإعداد برامج تدريبية متخصصة تتوافق مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بما يُسهم في توفير فرص عمل حقيقية للشباب ودعم جهود التنمية بالمحافظة.
من جانبه.. استعرض نائب رئيس جامعة الفيوم الدكتور عاصم العيسوى، آليات إجراء الدراسة الميدانية بالقرى المستهدفة، ومؤشرات الأداء بكل قطاع من القطاعات، واحتياجات تلك القرى صحياً واجتماعياً وتعليمياً وخدمياً وفقاً للأولويات، مشيراً إلى أن الدراسة استهدفت الوقوف على الاحتياجات الفعلية من الخدمات، وقياس مؤشرات الأداء، والتدخلات المطلوبة، بهدف الوصول إلى نموذج متكامل للقرى المستهدفة يمكن تعميمه مستقبلاً بمختلف قرى المحافظة.