استضاف البيت الروسي ب الإسكندرية معرضًا لمشروع الصور الوثائقي والإعلامي الجديد تحت عنوان «نحن نتهم... هاهي الحقائق»، بحضور مدير البيت الروسي ب الإسكندرية السيد أرسيني ماتيوشينكو وذلك في إطار الفعاليات الثقافية والإعلامية التي ينظمها البيت الروسي للتعريف بالمشروعات الوثائقية ذات الطابع الإنساني والإعلامي.
ويضم المعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تم التقاطها من داخل مناطق العمليات العسكرية الخاصة والمناطق الحدودية الروسية، حيث تعرض المشاهد والوثائق المصورة آثار ما تصفه الجهات المنظمة بالأعمال الإجرامية التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأوضح منظمو المعرض أن المشروع يستند إلى أدلة ووثائق مصورة، ويهدف إلى عرض ما يعتبرونه أدلة على الجرائم المرتكبة بحق السكان المدنيين في روسيا، إلى جانب مواجهة ما يصفونه بالأخبار المضللة والمعلومات غير الدقيقة المتداولة حول تلك الأحداث.
ويفتح المعرض أبوابه للجمهور في بهو البيت الروسي بالإسكندرية، ويستمر حتى 2 أغسطس، لإتاحة الفرصة أمام الزائرين للاطلاع على محتوياته وما يقدمه من مواد توثيقية وإعلامية.