دعت باكستان، مجلس الأمن الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار في غزة وإطار السلام الذي أقره المجلس، محذرة من أن التأخير يهدد بتقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وفي كلمته أمام جلسة المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، قال المندوب الدائم ل باكستان لدى الأمم المتحدة السفير عاصم افتخار أحمد، إن المناقشة تتيح "فرصة مهمة لإجراء تقييم شامل للوضع في الشرق الأوسط".
وأضاف أن آخر تقييم للأمم المتحدة أظهر أن الأراضي الفلسطينية المحتلة لا تزال "تعاني من وضع حرج"، مشيرا إلى أنه في حين أن وقف إطلاق النار وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة قد أتاحت "فرصة مهمة للتخفيف من المعاناة الإنسانية ودفع مسار موثوق نحو حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم"، فإن التأخير في تنفيذ هذه المبادرة يتطلب "اهتماما عاجلا".
وقال: "من الأهمية بمكان الالتزام بالتعهدات الواردة في خطة السلام وقرار مجلس الأمن رقم 2803 الذي أقرها. إن التقاعس عن العمل الآن يهدد بتقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم بشكل لا يمكن إصلاحه".
وفيما يتعلق بالتطورات في الضفة الغربية المحتلة، قال المبعوث الباكستاني إن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي المستمر، وإنشاء بؤر استيطانية جديدة، وتصاعد عنف المستوطنين، كلها عوامل "تغير الطابع الديموغرافي والجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة".