أعاد زلزال اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 في تمام الساعة الثالثة فجرا، والذي جاء بقوة ما بين 5.7 و 5.9 ريختر على بعد حوالى 29 كم من السويس و 125 كم تقريبا من القاهرة الكبري وشعر به عدد كبير من سكان القاهرة والمحافظات، للأذهان الزلزال الذي ضرب مصر عام 1992.
شرائح عمرية كثيرة من المصريين، عايشت الأحداث المؤلمة لـ زلزال مصر92 المدمر، الذي وقع يوم 12 أكتوبر 1992، بقوة 5.8 على ريختر، حيث خلف زلزال أكتوبر ١٩٩٢، أضرارا بالغة، وصلت إلى تدمير ٣٥٠ منزلا بالكامل، وتصدعات كبيرة في 9 آلاف منزلا آخرين، هذا بخلاف الشروخ التي حدثت في 216 مسجد، و350 مدرسة، وتشريد نحو 50 ألف شخص صاروا بلا مأوي، وسجلت الاحصائيات الرسمية 6512 ما بين قتيل ومصاب.
وكشفت البيانات المبدئية للهزة الأرضية ،زلزال، التى شعر بها سكان القاهرة الكبري والمحافظات أن الهزة الأرضية جاءت بقوة ما بين 5.7 و 5.9 ريختر على بعد حوالى 29 كم من السويس و 125 كم تقريبا من القاهرة الكبري.
وشعر عدد كبير من سكان القاهرة والمحافظات، ب هزة أرضية قوية ، تسببت فى حالة من الخوف لدى عدد كبير من المواطنين خاصة وأنه استمر لثوانى عديدة.
أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية، أنه جاري العمل على إعداد بيان تفصيلي حول الهزة الأرضية القوية التى شعر بها سكان القاهرة والمحافظات .
وشعر عدد كبير من سكان القاهرة والمحافظات، ب هزة أرضية قوية ، زلزال ، تسبب فى حالة من الخوف لدى عدد كبير من المواطنين خاصة وأنه استمر لثوانى عديدة.
والشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة فى العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فى هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 سنة ولدينا أكبر تاريخ زلزالى على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، على الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين ولكن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل فى كتب التاريخ كلها تعود تاريخها لأكثر من 5 آلاف سنة وهو ما يعطى ثقل وقوة لمصر فى رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.
وعن تصنيف مصر ووضعها عالميا بين المناطق الأكثر عرضة للزلازل، فمصر بعيدة كل البعد عن الأحزمة الزلزالية، حيث أن هناك 7 أحزمة زلزالية معروفة على مستوى العالم ومصر بعيدة عنها، ولكن مصر بقربها من بعض المناطق النشطة زلزاليا مثل خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر يجعلنا نتأثر ببعض الزلازل متوسطة القوى ومرونة المجتمع المصرى حاليا لتلقى الصدمة العامل الحاكم لتقليل الخسائر الناتجة.