أكدت نسرين رمضاني، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من تونس، أن إدارة الغابات أعلنت تأجيل عمليات إعادة التشجير في المناطق المتضررة من الحرائق لمدة لا تقل عن عام أو عامين، موضحة أن هذه الفترة تتيح إجراء تقييم بيئي للتأكد من قدرة الغطاء النباتي والأشجار على التجدد الطبيعي قبل اللجوء إلى التشجير الاصطناعي.
وأضافت أن موسم التشجير يمتد عادة بين شهري نوفمبر ومارس، مشيرة إلى أن الإعلان جاء بالتزامن مع حملات مجتمعية تدعو إلى إعادة تشجير المناطق المتضررة، وفي مقدمتها منطقة غار الملح بولاية بنزرت، التي شهدت حرائق خلال موجة الحر الأخيرة.
وأوضحت رمضاني أن ولاية الكاف تعد من أكثر المناطق تضرراً من الحرائق، خاصة المناطق الجبلية، فيما لم تحدد إدارة الغابات حتى الآن المواقع التي ستخضع لبرامج التشجير الاصطناعي.