فور وقوع زلزال الفجر، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات تسترجع ذكريات زلزال عام 1992، رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على وقوعه.
ويؤكد الخبراء أن استرجاع الذكريات في مثل هذه المواقف يعد استجابة نفسية طبيعية، ولا يعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي.
وتوضح الدكتورة عائشة محمد أستاذ الطب النفسي أن الدماغ يحتفظ بالذكريات المرتبطة بالخوف أو الصدمات في مناطق مسؤولة عن الانفعالات، لذلك قد يؤدي التعرض لموقف مشابه، مثل الشعور بهزة أرضية، إلى استدعاء هذه الذكريات بصورة تلقائية.
وتضيف أن هذا الأمر يفسر تذكر كثير من المصريين ل زلزال عام 1992 فور وقوع الهزة الأخيرة، خاصة من عاشوا تلك التجربة بأنفسهم.
وتؤكد أن استرجاع الذكريات في هذه المواقف يُعد استجابة نفسية طبيعية، ولا يستدعي القلق إلا إذا صاحبه اضطراب شديد في النوم أو استمرار مشاعر الخوف لفترة طويلة