رمضان عبدالمعز بعد الزلزال: الظواهر الكونية رسائل للتدبر وزيادة الإيمان

رمضان عبدالمعز بعد الزلزال: الظواهر الكونية رسائل للتدبر وزيادة الإيمانرمضان عبد المعز

الدين والحياة3-8-2026 | 18:52

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن الأحداث الكونية الكبرى، ومنها الزلازل، تحمل للإنسان فرصة للتأمل ومراجعة النفس، مشيرًا إلى أن المؤمن يتعامل مع هذه المشاهد باعتبارها تذكيرًا بعظمة قدرة الله ودعوة للعودة إليه.

وقال عبدالمعز، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم الاثنين، إن الزلزال الذي وقع قبل الفجر بنحو ساعة ونصف يمثل مشهدًا كونيًا يدعو إلى التدبر والتفكر، موضحًا أن القرآن الكريم أشار إلى مثل هذه الأحداث في عدد من الآيات، منها قوله تعالى: ﴿يوم ترجف الأرض والجبال﴾، وقوله سبحانه: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾، مؤكدًا أن هذه الآيات تذكّر الإنسان بقدرة الله وتدعوه إلى عدم الغفلة.

وأضاف أن المؤمن الحقيقي يستخرج العبرة من كل ما يراه في الكون، لافتًا إلى أن التأمل في آيات الله لا يرتبط ب الزلازل فقط، بل يشمل مختلف مظاهر الحياة؛ فمشاهدة جمال الطبيعة تدفع إلى التسبيح، ورؤية الغيوم والرعد والقمر تفتح باب التفكر في عظمة الخالق.

وأوضح الداعية الإسلامي أن الناس يختلفون في استقبال الأحداث الكونية؛ فهناك من تمر عليه دون انتباه، وهناك من يتخذ منها فرصة للدعاء ومراجعة النفس، بينما يسعى المؤمن إلى تحويلها إلى سبب لزيادة الإيمان والتقرب إلى الله.

وأشار عبدالمعز إلى أن ما يمر به الإنسان من أحداث يحمل دائمًا جانبًا من الحكمة والخير، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير»، موضحًا أن المؤمن ينظر إلى الابتلاءات من منظور الثقة بحكمة الله ورحمته.

كما بيّن أن من يتوفى بسبب بعض الكوارث، ومنها الزلازل، له مكانة خاصة في ميزان الشرع، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكر فيه «صاحب الهدم شهيدًا»، مؤكدًا أن ذلك يعكس رحمة الله بعباده.

واختتم الشيخ رمضان عبدالمعز حديثه بالتأكيد على أن الآيات الكونية تذكير للإنسان بقدرة الله، داعيًا إلى استثمار هذه اللحظات في محاسبة النفس والرجوع إلى الله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا﴾.

أضف تعليق

حادثة دمياط تكشف قواعد الاشتباك الجديدة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان