وزير البترول يتفقد حقل البركة بكوم أمبو ويعلن استئناف الحفر بعد توقف منذ 2022

وزير البترول يتفقد حقل البركة بكوم أمبو ويعلن استئناف الحفر بعد توقف منذ 2022وزير البترول يتفقد حقل البركة بكوم أمبو ويعلن استئناف الحفر بعد توقف منذ 2022

اقتصاد وبنوك6-8-2026 | 10:19

أجرى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، يرافقه المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، زيارة ميدانية إلى حقل البركة بمنطقة كوم أمبو، التابع لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، بحضور عدد من قيادات الوزارة، والدكتور سمير رسلان رئيس الشركة، وميميت كونت رئيس شركة ميديتيرا الكندية، المستثمر بالمنطقة، والنائب أحمد القهموري عضو مجلس النواب عن دائرة كوم أمبو.

وتأتي الزيارة في إطار متابعة جهود وزارة البترول لإعادة تنشيط الاستثمارات البترولية في صعيد مصر، وتسريع وتيرة العمل بالمناطق الواعدة، بما يسهم في زيادة الإنتاج، وجذب استثمارات جديدة، ودعم خطط التنمية الاقتصادية بمحافظات الصعيد.

وخلال الجولة، تفقد الوزير أعمال استئناف الحفر وصيانة آبار الإنتاج بحقل البركة، والتي تعود بعد توقف منذ عام 2022، وذلك بالتزامن مع بدء شركة ميديتيرا الكندية ضخ استثمارات جديدة في المنطقة، ووصول أول جهاز حفر لتنفيذ برنامج يهدف إلى إعادة تأهيل عدد من الآبار وإعادتها للإنتاج.

وأكد الوزير أن استئناف أعمال الحفر والإنتاج يمثل خطوة مهمة نحو إحياء النشاط البترولي في جنوب مصر، ويعكس ثقة المستثمرين في فرص الاستثمار بقطاع البترول المصري، إلى جانب دعم جهود الوزارة لزيادة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.

وأكد الوزير أن صعيد مصر يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، في ظل ما تزخر به المنطقة من إمكانات بترولية واعدة لم تحظ بالنصيب الكافي من أعمال الاستكشاف السنوات الماضية.

وأوضح الوزير أن مشروع المسح السيزمي الجاري تنفيذه بجنوب مصر يغطي نحو 100 ألف كيلومتر مربع، بما يعادل نحو 10% من مساحة الجمهورية، وسيوفر بيانات حديثة تسهم في تحديد الفرص الاستثمارية الواعدة والترويج لها أمام المستثمرين. وأشار إلى أنه سيتم الإعلان عن الفرص الاستثمارية الجديدة الناتجة عن المشروع فور الانتهاء من تقييمها، بالتوازي مع تطبيق حزمة من الحوافز الاستثمارية، من بينها نظام R-Factor ودمج مناطق الامتياز، بما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات ويحفز الشركات على ضخ المزيد من الاستثمارات.

وأضاف الوزير أن تنمية النشاط البترولي في صعيد مصر لا تقتصر على زيادة الإنتاج، وإنما تمتد آثارها إلى توفير فرص عمل جديدة، وتنشيط الصناعات والخدمات المكملة، وإعداد المزيد من الكوادر البترولية المتخصصة من أبناء الصعيد، بما يعزز مساهمة القطاع في دعم التنمية الشاملة بجنوب مصر.

وأكد الوزير دعم الوزارة الكامل لنجاح شركة ميديتيرا الكندية وتوسعها في المنطقة، موضحًا أن استئناف الشركة لضخ استثمارات جديدة جاء بعد نجاح تسوية مستحقات الشركاء الأجانب، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بما أعاد الثقة في مناخ الاستثمار بقطاع البترول.


وأضاف أن الوزارة تعمل على دعم الشركة للتوسع في مساحات إضافية إلى جانب منطقة عملها الحالية، ودمج منطقتي الامتياز الحاليتين، بما يعزز الجدوى الاقتصادية لاستثماراتها، مؤكدًا أن نجاح الشركة في صعيد مصر يمثل رسالة إيجابية ومحفزًا لجذب المزيد من الشركات العالمية للعمل والاستثمار في جنوب مصر.

ومن جانبه، أوضح الدكتور سمير رسلان، رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، أن استئناف أعمال الحفر ب حقل البركة يمثل بداية مرحلة جديدة لإحياء النشاط البترولي بالمنطقة بعد توقف أعمال الحفر والإنتاج منذ عام 2022، مشيرًا إلى أن العمل استؤنف الشهر الماضي لتنفيذ برنامج لصيانة سبعة آبار، وحفر بئرين جديدين، ودراسة حفر خمسة آبار إضافية بعد تحديد أفضل المواقع بالتعاون مع بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG).

وأضاف أن الشركة تعمل على إسناد ست مناطق جديدة للبحث عن البترول والغاز بجنوب مصر، تشمل جنوب وشمال البركة وخارط لشركتي ميديتيرا الكندية والشركة العامة للبترول، إلى جانب منطقة بالبحر الأحمر لشركة BP، باستثمارات تتراوح بين 60 الى 70 مليون دولار، وهي استثمارات جيدة في مناطق منخفضة التكلفة، كما تم دمج منطقتي البركة وغرب البركة لزيادة الجدوى الاقتصادية.

وأكد أن مشروع المسح السيزمي الجاري سيسهم في زيادة عدد المناطق الجاهزة للاستثمار إلى أكثر من عشر مناطق، بما يعزز مكانة جنوب مصر على خريطة الاستثمار في البحث والاستكشاف.

وخلال الجولة، تفقد الوزير أعمال إعادة تأهيل بئر البركة-20، واستمع إلى عرض من المهندس محمود طلبة، رئيس شركة كوم أمبو للبترول، حول معدلات تنفيذ برنامج الحفر والصيانة ومستهدفاته، كما صعد إلى جهاز الحفر وتابع سير العمليات، وتحاور مع العاملين، مؤكدًا أهمية الالتزام الكامل بمعايير السلامة والصحة المهنية، وتسريع تنفيذ برامج صيانة وحفر الآبار الإنتاجية، بما يسهم في تعظيم الإنتاج .

شارك في الجولة المهندس محمود ناجي، وكيل الوزارة للسلامة والبيئة وكفاءة الطاقة والمناخ والمتحدث الرسمي للوزارة، والدكتور محمد رضوان، نائب رئيس الشركة المصرية القابضة لجنوب الوادي للاتفاقيات والاستكشاف ومدير بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG)، والمهندس إسحق سعد، وكيل الوزارة لإنتاج الزيت الخام والمشرف على إنتاج الغاز.

أضف تعليق

حادثة دمياط تكشف قواعد الاشتباك الجديدة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان