قال ماهر نقولا مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن ما يحدث في مياه الخليج العربي الفارسي هو أمر مؤقت، موضحًا أن السفن والشاحنات تنتقل من الكويت إلى المحيط الهادئ وغيرها، لكن دون رسوم عبور مبدئيًا، معتبرًا أن هذا الوضع مؤقت.
وأضاف نقولا، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مبادرة أو مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها منذ شهرين في إسلام آباد بين الأمريكيين والإيرانيين هي مسودة مؤقتة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تمزيق المذكرات والمسودة وحاول العودة إلى الحرب ثم فشل وعاد إلى المبادرة.
وأوضح أن هذه المبادرة هي مبادرة باكستانية صينية، وأنها تمثل إطار الحل للحرب الخليجية الثالثة، لكنها تظل مؤقتة، لأن على الولايات المتحدة وإيران الاتفاق على التفاصيل، لافتًا إلى أن «الشيطان موجود في التفاصيل».
وأكد مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات أن الجانبين الإيراني والأمريكي يجب أن يقدما تنازلات نسبية للجانب الآخر ضمن إطار المبادرة المطروحة، موضحًا أن الوصول إلى اتفاق مرتبط بحسم هذه التفاصيل.