مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لبدء عام دراسي يحمل عددا من الخطط والتوجهات الجديدة، سواء على مستوى الخريطة الزمنية للدراسة أو تطوير المدارس ومنظومة التعليم الفني والتحول الرقمي.
وكشفت الوزارة عن موعد بدء الدراسة وانتهائها، إلى جانب عدد أيام الدراسة الفعلية خلال العام، كما استعرضت مجموعة من المشروعات التي تستهدف تحسين البيئة التعليمية ورفع كفاءة المدارس وتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل.
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الدراسة في العام الدراسي الجديد 2026/2027 تنطلق يوم 12 سبتمبر المقبل، وتستمر حتى 24 يونيو 2027، وفقا للخريطة الزمنية المقترحة للعام الدراسي الجديد.
ويبلغ إجمالي عدد أيام الدراسة 183 يوما دراسيا، بواقع 93 يوما خلال الفصل الدراسي الأول و90 يوما خلال الفصل الدراسي الثاني، بإجمالي 39 أسبوعا دراسيا.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، برئاسة محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والذي تناول متابعة تنفيذ خطط تطوير التعليم واستعراض السياسات والآليات الداعمة للارتقاء بالعملية التعليمية، إلى جانب مناقشة مقترح الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/2027.
وأكد الوزير محمد عبد اللطيف خلال الاجتماع أنه تم التنسيق الكامل مع المجلس الأعلى للتعليم الجامعي بشأن مواعيد بدء الدراسة، حيث تم الاتفاق على انطلاق العام الدراسي قبل بدء الدراسة في الجامعات بأسبوع، وذلك في إطار الالتزام بالمعايير الدولية المنظمة للعملية التعليمية وتحقيق قدر أكبر من التنسيق بين مراحل التعليم المختلفة.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى تنفيذ مشروع متكامل بالتعاون مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، يستهدف القضاء على نظام الفترتين وإلغاء الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية بشكل كامل بحلول العام الدراسي 2027.
وأوضح أن المشروع يعتمد على التوسع في إنشاء المدارس الجديدة، ورفع كفاءة المباني التعليمية القائمة، إلى جانب استغلال الفراغات المتاحة، بما يتناسب مع الكثافات الطلابية في مختلف المحافظات، ويسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة وتحسين جودة العملية التعليمية وتوفير مناخ أفضل للتعلم.
وفي إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم الفني، أكد الوزير أنه اعتبارا من العام الدراسي المقبل سيتم تسليم طلاب التعليم الفني أجهزة التابلت، بما يسهم في تطوير أدوات التعلم وإعداد كوادر مؤهلة بشكل أفضل لمتطلبات سوق العمل.
وأضاف وزير التربية والتعليم أنه سيتم إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني ضمن المناهج الدراسية، بهدف تعزيز المهارات التكنولوجية لدى الطلاب وتنمية قدراتهم على التفكير النقدي والإبداعي، إلى جانب مواكبة احتياجات وظائف المستقبل والتطورات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.