هل يجوز الصلاة والعينان مغمضتان؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم وعلاقته بالخشوع

هل يجوز الصلاة والعينان مغمضتان؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم وعلاقته بالخشوعصورة تعبيرية

الدين والحياة11-8-2026 | 20:51

أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، حكم الصلاة مع إغماض العينين أو إطفاء الأنوار بهدف زيادة التركيز والخشوع، مؤكدًا أن الأمر جائز إذا كان يساعد المصلي على حضور القلب وعدم التشتت أثناء أداء الصلاة.

إغماض العينين في الصلاة.. متى يكون جائزًا؟

وقال أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، إن الأصل في الصلاة أن ينظر المصلي إلى موضع سجوده، موضحًا أن بعض الفقهاء كرهوا إغماض العينين أثناء الصلاة، باعتبار أن ذلك قد يؤدي في بعض الحالات إلى زيادة انشغال الذهن بدلًا من تحقيق الخشوع.

وأشار إلى أن الحكم يرتبط بحالة المصلي ومدى تحقيق إغماض العينين للخشوع؛ فإذا كان إغلاق العينين يساعد الشخص على التركيز ويبعد عنه المشتتات، فلا حرج في ذلك.

أما إذا كان فتح العينين يساعد المصلي بصورة أكبر على استحضار الخشوع وحضور القلب، فيكون الأولى الالتزام بذلك، موضحًا أن الأمر يختلف من شخص إلى آخر وفقًا لحاله.

الخشوع هو الهدف الأساسي

وأكد الشيخ محمود شلبي أن المعيار الأهم في الصلاة هو تحقيق الخشوع وحضور القلب، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾.

وأوضح أن الخشوع لا يرتبط فقط بفتح العينين أو إغماضهما، وإنما يتحقق من خلال تهيئة النفس للعبادة واستحضار عظمة الله تعالى، والشعور بالوقوف بين يديه أثناء الصلاة.

كيف يساعد المسلم نفسه على الخشوع؟

ولفت أمين الفتوى إلى أن الوصول إلى الخشوع يحتاج إلى مجموعة من الأمور التي تعين على حضور القلب، من بينها إتقان الطهارة، واستحضار عظمة الله، والتعامل مع الصلاة باعتبارها عبادة عظيمة ووقوفًا بين يدي الله سبحانه وتعالى.

وشدد على أن الوسيلة التي تساعد المصلي على التخلص من المشتتات وتحقيق الخشوع تختلف من شخص إلى آخر، ولذلك فإن إغماض العينين لا يُعد مانعًا من صحة الصلاة إذا كان الغرض منه زيادة التركيز والخشوع.

أضف تعليق

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان