أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يقصد به التعبير عن الفرح بميلاد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإظهار محبته وتعظيمه، من خلال أعمال الطاعة والقربات.
وأوضحت الدار أن الاحتفال بهذه المناسبة يمكن أن يكون عبر تجمع المسلمين على الذكر، والصلاة على النبي، والإنشاد في مدحه والثناء عليه، إلى جانب إطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام وسائر أعمال البر.
المولد النبوي مناسبة لإظهار المحبة
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الاحتفاء ب المولد النبوي الشريف يعبر عن محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهي من أصول الإيمان، موضحة أن إظهار الفرح بهذه المناسبة يكون من خلال أعمال مشروعة يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى.
واستشهدت الدار بما ذكره الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتاب «فتح الباري»، من أن محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أصول الإيمان، وأنها مقترنة بمحبة الله عز وجل.
كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي؟
وبحسب دار الإفتاء، فإن الاحتفال بالمولد النبوي لا يقتصر على صورة واحدة، وإنما يتحقق بمختلف القربات والطاعات، مثل الذكر والصلاة على النبي، وإطعام الطعام، والصيام والقيام، وكل عمل صالح يعبر عن الفرح والمحبة.
وأكدت الدار أن الاحتفال بالمولد النبوي بهذه الصورة يعد من أعمال القربات والطاعات، مشيرة إلى أن المسلمين درجوا على إحياء هذه المناسبة عبر عصور مختلفة.