قالت كريستين كنوتسون، مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان، إنهم رأوا الأثر المباشر للنزاع في لبنان، الذي أثّر على البلد منذ مارس، ويستمر في تأثيره، متابعا: "لا نزال نرى أعمالًا عسكرية جارية، خاصة في جنوب لبنان، ولا نزال نشهد موجات من النزوح، إذ ما يزيد على 360 ألف شخص لا يزالون نازحين داخل البلاد".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ما يزيد على 800 ألف شخص تمكنوا من العودة إلى منازلهم منذ الإعلان الأخير لوقف إطلاق النار في منتصف يونيو، ولكن أولئك الذين تمكنوا من العودة إلى منازلهم يواجهون ظروفًا صعبة للغاية، مع منازل مدمرة، وخدمات صحية أساسية متضررة، ومنشآت تعليمية مدمرة، مما يعرقل قدرتهم على استكمال حياتهم التي تأثرت بشكل كبير.
وأكدت أن منظمات المساعدات، بما فيها مكتب الأمم المتحدة للتنسيق، على مدار الأشهر الستة الماضية، تطالب بمساعدة إنسانية وتوفير الدعم المالي لدعم المواطنين اللبنانيين.
وبشأن الدعم، أوضحت أن "النداء العاجل الذي طالب بحوالي 600 مليون دولار، بدأ في مارس، ونحن الآن في أغسطس، أي بعد انتهاء هذه الفترة الممتدة لستة أشهر، ولم نحصل على هذه الأموال بعد. وبالفعل، ما حصلنا عليه يعادل حوالي 380 مليون دولار، أي أقل من 50% من التمويل الذي طلبناه".