نشرت موقع "Hollywood reporter " تقريراً عن مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي ٢٠٢٦ لاستضافة العرض العالمي الأول للفيلم القصير "Flesh Impact"، الذي يقدم رؤية غير تقليدية لحياة أيقونة السينما العالمية مارلين مونرو بمناسبة مرور 100 عام على ميلادها.
العمل من كتابة وإخراج ماجي جيلينهال و التي تتولى رئاسة لجنة التحكيم الرئيسية للمهرجان هذا العام، ليطرح الفيلم سؤالاً: "كيف كانت ستبدو حياة مارلين لو امتد بها العمر؟".
عبرت ماجي جيلينهال عن حماسها للعرض العالمي الأول للفيلم وذلك عقب الكشف عن الصور الأولى للعمل، معترفة بحديثها عن ترددها في البداية قائلة: "فكرت ملياً في البداية وما إذا كنت المرأة المناسبة لهذه المهمة، وقلت لنفسي سآخذ مهلة لأرى ما الذي قد يتبادر إلى ذهني".
وتابعت أنه مع تعمقها في البحث، أصبحت شغوفة بفرضية "ماذا لو": "أجد أداءها التمثيلي ساحراً ومفعماً بالمرح، وممتزجاً بألم محزن. تساءلت: ماذا لو مُنحت مونرو 60 عاماً أخرى؟ كيف كان سيتغير أداؤها، وما طبيعة الأعمال التي كانت ستقدمها اليوم؟".
وانطلاقاً من هذا، صاغت ماجي جيلينهال ما يشبه "رسالة حب" لـ مارلين مونرو عبر سيناريو يتتبع مسارين مختلفين لحياتها، مشيرة إلى أن العمل يتناول تجربة الممثلات بشكل عام، وكيف يكون الشعور بالعيش داخل هذه المهنة الغريبة والهشة والقوية في الوقت ذاته القوية جدًا.
وتتشارك النجمتان داكوتا جونسون وإلين بورستين، الحائزة على الأوسكار، بطولة الفيلم لتجسيد شخصية مارلين مونرو عبر مرحلتين عمريتين؛ حيث تُجسد داكوتا جونسون الشخصية في ذروة تألقها الفني، بينما تؤدي إلين بورستين النسخة المتقدمة في السن.
ويمتد الفيلم لـ ١٧ دقيقة، ويتجاوز منطق السير الذاتية إلى تصور بديل لمستقبل لم يُتاح ل مارلين مونرو التي رحلت في سن الـ ٣٦.