نشر موع "Harpress bazar " تقريراً عن بيلي إيليش للمرة الأولى أثناء تصوير فيلم سينمائي في مدينة تورونتو الكندية، حيث بدت بإطلالة مختلفة تمامًا عن مظهرها المعتاد، في خطوة تعكس استعدادها لتجسيد شخصية تحمل أبعادًا نفسية وإنسانية معقدة.
لفتت بيلي إيليش الأنظار خلال تصوير مشاهد الفيلم بعدما ظهرت بإطلالة جعلتها تبدو مختلفة تمامًا عن صورتها المعروفة لدى الجمهور، وارتدت فستانًا أصفر مزينًا بنقوش، بينما حافظت على دفئها بين فترات التصوير بارتداء سترة صوفية خضراء واسعة فوق الفستان الخفيف. كما حملت زجاجة مياه سوداء كبيرة، وانتعلت حذاءً أسود أثناء تنقلها داخل موقع التصوير.
وفي مشاهد أخرى، ظهرت مرتدية قميصًا أزرق فاتحًا واسعًا بأزرار مع طي الأكمام، بما يتماشى مع الطابع الزمني للأحداث التي تدور في خمسينيات القرن الماضي.
يمثل الفيلم أول تجربة ل بيلي إيليش في بطولة عمل سينمائي يعرض على الشاشة الكبيرة، وذلك تحت إدارة المخرجة الكندية سارة بولي، التي تتولى تقديم معالجة سينمائية جديدة للرواية الشهيرة.
ويعد هذا الفيلم خامس الأعمال الروائية الطويلة في مسيرة بولي الإخراجية، بعدما قدمت أفلام "نساء يتحدثن" عام 2022، و"قصص نرويها" عام 2012، و"خذ هذا الفالس" عام 2011، و"بعيدًا عنها" عام 2006.
بعد أشهر من التقارير التي أشارت، في مارس الماضي، إلى أن النجمة العالمية تجري مفاوضات متقدمة للمشاركة في المشروع، أصبح الأمر رسميًا، إذ تتولى بيلي إيليش تجسيد شخصية إستير جرينوود، الطالبة البالغة من العمر 19 عامًا والمنحدرة من مدينة بوسطن.
وتدور أحداث الرواية حول إستير التي تحصل على تدريب مرموق في مدينة نيويورك عام 1953، إلا أن معاناتها مع الاكتئاب السريري تتفاقم لتقودها إلى محاولة انتحار، قبل أن تُنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وخلال الأحداث، تخضع الشخصية للعلاج بالصدمات الكهربائية، بينما تخوض رحلة شاقة للبحث عن هويتها في مجتمع يهيمن عليه النظام الأبوي ويقيد طموحات النساء.
كما يحمل عنوان الرواية دلالة رمزية، إذ يشير "الناقوس الزجاجي" إلى الشعور بالاختناق والعزلة الذي تعيشه البطلة نتيجة حالتها النفسية المتدهورة.
يحمل اختيار بيلي إيليش لتجسيد هذه الشخصية بعدًا خاصًا، إذ سبق للمغنية أن تحدثت بصراحة طوال مسيرتها الفنية عن معاناتها مع الاكتئاب والقلق وأفكار إيذاء النفس، وهو ما جعل كثيرين يرون وجود نقاط تقاطع إنسانية بينها وبين بطلة الرواية.
تشارك النجمة البريطانية كاري موليجان في الفيلم، حيث تؤدي شخصية والدة إستير جرينوود، وكان الإعلان عن انضمامها إلى العمل قد جاء قبل أسبوع واحد فقط، فيما تواصل الممثلة حصد نجاحاتها بعد مشاركتها في الموسم الثاني من مسلسل "بيف"، الذي عُرض عبر منصة نتفليكس خلال الربيع الماضي.
وبحسب تقارير صحفية، من المتوقع أيضًا أن يشارك الممثل كونور ستوري، الذي لفت الأنظار مؤخرًا في "هيتد رايفلري"، ضمن فريق عمل الفيلم، رغم عدم الإعلان رسميًا عن تفاصيل شخصيته حتى الآن.