في ذكرى رحيله.. فؤاد أحمد فنان ترك بصمة استثنائية وفقد بصره لأجل الفن

في ذكرى رحيله.. فؤاد أحمد فنان ترك بصمة استثنائية وفقد بصره لأجل الفنفؤاد أحمد

فنون15-8-2026 | 08:26

تحل اليوم، 15 أغسطس، الذكرى السنوية لرحيل الفنان فؤاد أحمد، الذي ولد في 27 يناير 1936، وتوفي في مثل هذا اليوم عام 2010 عن عمر ناهز 74 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة ترك خلالها بصمة مميزة في السينما والمسرح والتليفزيون، رغم أنه لم ينل حقه من النجومية مقارنة بموهبته الاستثنائية.

أعماله

حصل فؤاد أحمد على ليسانس الآداب، ثم بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأ مشواره الفني في مسرح الحكيم عام 1963، وبرع في تجسيد الشخصيات، خاصة الشخصيات الشريرة، وكان من أبرز أدواره شخصية السامري في مسلسل محمد رسول الله، وشخصية حمودة في فيلم المشبوه، وفيلم خمسة باب، إلى جانب دوره في مسلسل الزير سالم وشخصية عمرو بن العاص في المسلسل الذي حمل الاسم نفسه.

وفي السينما، شارك فؤاد أحمد في العديد من الأفلام، من بينها نحب عيشة الحرية عام 2001، وأصدقاء الشيطان عام 1988، ونواعم عام 1988، والملعوب عام 1987، ورجل لهذا الزمان عام 1986، والقطار عام 1986، وخلي بالك من عقلك عام 1985، والثعابين عام 1985، وخمسة باب عام 1983، وأرزاق يا دنيا عام 1982، والمشبوه عام 1981، والبؤساء عام 1978.

أعماله التليفزيونية

أما على شاشة التليفزيون، فكان له حضور لافت في عشرات المسلسلات، من أبرزها جحا المصري عام 2002، والسيرة الهلالية بأجزائها، وسامحوني ماكنش قصدي عام 1999، ومنين أجيب ناس عام 1998، والإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان عام 1997، وجمهورية زفتى عام 1997، وأحلام فستق عام 1996، ورابعة تعود عام 1996، والفرسان عام 1994، ولا إله إلا الله بأجزائه، ونور الدين زنكي عام 1984، والزير سالم عام 1984، وعمرو بن العاص عام 1983، والحوت عام 1983، والكعبة المشرفة عام 1981، وصورة عائلية عام 1981، والبريء عام 1981، ومحمد رسول الله عام 1981، وعلى باب زويلة عام 1975، والدوامة عام 1973، والنجمة عام 1971، وكروان عام 1970، والفلاح عام 1968، والرحيل عام 1967.

كما شارك فؤاد أحمد في عدد من المسرحيات، بينها عبده يتحدى رامبو عام 1990، وعلشان خاطر عيونك عام 1987، وطار فوق عش المجرمين عام 1980، ومع خالص تحياتي عام 1980، وكلام فارغ عام 1978، ويا أنا يا هو عام 1975.

وقضى فؤاد أحمد السنوات العشرين الأخيرة من حياته فاقدا للبصر، بعد أن أصيب بالعمى نتيجة استخدام مكياج بطريقة خاطئة أثناء أحد أعماله الفنية، وظل يعاني من هذه الإصابة دون علاج أو تعويض، حتى توفي بعد صراع طويل مع المرض.

وفاته

وشيعت جنازته يوم الاثنين 16 أغسطس 2010 من مسجد الشرطة بالدراسة، تاركا خلفه إرثا فنيا غنيا وشخصيات درامية لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان