«شباب من أجل التعليم».. مبادرة لإعادة تأهيل المدارس المتضررة من الحرب في السودان

«شباب من أجل التعليم».. مبادرة لإعادة تأهيل المدارس المتضررة من الحرب في السودان المدارس المتضررة من الحرب في السودان

عرب وعالم15-8-2026 | 17:15

أطلقت منظمة العمل الإنساني والتنمية المستدامة «إسناد السودان» مبادرة «شباب من أجل التعليم»، ضمن حملة «يلاّك نعمر»، بهدف دعم المدارس المتضررة جراء الحرب، وإشراك الشباب والمجتمع المحلي في إعادة تأهيل البيئة التعليمية، وتعزيز فرص التعافي والاستقرار.

وتستهدف المبادرة تشكيل مجموعات شبابية من أبناء الأحياء والمدارس، بالتعاون مع المنظمة، لتنفيذ عدد من التدخلات العاجلة، تشمل توفير المياه، وإعادة تأهيل خدمات الكهرباء، والتشجير، إلى جانب تنفيذ برامج للدعم النفسي والتعافي والتسامح المجتمعي، بما يستهدف الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.

وفي إطار تنفيذ المبادرة، أجرى وفد من منظمة «إسناد السودان» زيارة ميدانية إلى مدرسة الرميلة النموذجية بنات، للوقوف على احتياجات المدرسة وبحث سبل دعمها، حيث التقى إدارة المدرسة والمجموعة الشبابية من أبناء حي الرميلة، واستمع إلى أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية.

وجاءت إعادة تأهيل شبكة الكهرباء على رأس الاحتياجات العاجلة التي جرى بحثها، بعدما تعرضت لأضرار كبيرة خلال الحرب، الأمر الذي انعكس على أوضاع الطالبات والمعلمين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وضعف التهوية داخل الفصول الدراسية.

وأكدت المنظمة التزامها بالمساهمة في إيجاد حلول لهذه التحديات، موضحة أن المبادرة لا تقتصر على تقديم التدخلات العاجلة، وإنما تستهدف تأسيس نموذج مستدام يجعل الشباب شركاء فاعلين في إعادة إعمار مدارسهم وخدمة مجتمعاتهم.

ويتضمن هذا النموذج تمكين المجموعات الشبابية من إدارة منصات التواصل الخاصة بالمدارس، وإطلاق المبادرات المجتمعية، وحشد دعم الخريجين وأبناء الأحياء والجهات الداعمة، بما يسهم في توفير احتياجات المدارس وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية التعليمية.

كما تلتزم المنظمة بتوفير فرص التدريب وبناء القدرات للمجموعات الشبابية، بما يمكنها من إدارة المبادرات المجتمعية بكفاءة واستدامة، وتحويل طاقات الشباب إلى قوة داعمة للتعافي وإعادة الإعمار.

وتؤكد «إسناد السودان» أن الاستثمار في التعليم وإعادة تأهيل المدارس يمثلان جزءاً أساسياً من جهود التعافي المجتمعي، باعتبار أن المدرسة لا تمثل مجرد مبنى، وإنما مساحة لصناعة الأمل وبناء مستقبل الأجيال.«شباب من أجل التعليم».. لأن المدرسة ليست جدراناً، بل هي مستقبل وطن.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان