دعا وزير الاتصالات والمتحدث باسم الحكومة في تشاد قاسم شريف محمد، إلى الهدوء وتحمل المسؤولية في أعقاب العفو الرئاسي الذي أصدره رئيس تشاد المارشال محمد إدريس ديبي إتنو، عن عدد من السجناء السياسيين والمجرمين العاديين.
وقال وزير الاتصالات التشادي - خلال مؤتمر صحفي أوردته الوكالة التشادية للأنباء والنشر، اليوم /الأحد/ - إن هذا العفو يأتي في إطار سياسة المصالحة الوطنية والتماسك الاجتماعي وبناء السلام التي يتبناها رئيس البلاد.
ورحب الوزير بهذا القرار، واصفًا إياه بأنه "بادرة كرم وتسامح".. معتقدًا أنه سيمكن البلاد من طي صفحة جديدة وبدء فصل جديد في تاريخها.
وأضاف أنه "لا يمكن لأي جماعة أو حزب سياسي أو فرد أن يبني تشاد بمفرده"، موضحًا أن التحديات التي تواجه البلاد، لا سيما في مجالات التعليم والصحة والتنمية، تتطلب تعبئة جماعية، لافتا إلى أن العفو الرئاسي دعوة للتواضع وتحمل المسؤولية.
وحث وزير الاتصالات التشادي الفاعلين السياسيين على استخلاص العبر من هذا القرار وبذل المزيد من الجهد لتحقيق السلام والتماسك الاجتماعي والتنمية الوطنية.