أعلنت السلطات الفلبينية، اليوم /الأحد/، أن 31 ألفا و456 شخصا لا يزالون يعيشون في مراكز إجلاء مؤقتة في أعقاب كارثة الأمطار الغزيرة الناجمة عن اجتياح الإعصارين المداريين "لويس" و"مايماي" والرياح الموسمية الجنوبية الغربية لمناطق شاسعة من البلاد مؤخرا.
وأفاد المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها - حسبما ذكرت قناة "إيه بي إس-سي بي إن" الفلبينية - بأن حصيلة الضحايا جراء تداعيات الإعصارين والرياح الموسمية بلغت حتى الآن 23 قتيلا و17 مصابا، علاوة على فقدان 3 أشخاص آخرين؛ موضحا أن غالبية الوفيات وقعت بسبب الانهيارات الأرضية، فيما سجلت عدة وفيات بسبب الانهيارات الصخرية وسقوط أشجار وحوادث الصعق بالكهرباء والغرق.
وتسببت الكوارث في تدمير أكثر من 1800 منزل وبنى تحتية بقيمة 3.3 مليار بيزو فلبيني، فيما وصلت قيمة الخسائر الزراعية إلى 689 مليون بيزو فلبيني. وقدمت الحكومة الفلبينية حتى الآن مساعدات للمجتمعات المتضررة بقيمة 654 مليون بيزو.