كوشنر يبحث مع وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لسرعة بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب

كوشنر يبحث مع وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لسرعة بدء المرحلة الثانية من خطة ترامبجانب من اللقاء

عرب وعالم16-8-2026 | 19:48

بحث جاريد كوشنر، عضو مجلس السلام، مع ممثلي الدول الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الإجراءات والخطوات اللازمة للإسراع في بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار والهدوء في القطاع.

وشارك في اللقاء ممثلو الدول الوسيطة، مصر وتركيا وقطر، إلى جانب نيكولاي ميلادينوف، الممثل الأعلى لقطاع غزة في إطار مجلس السلام، حيث جرى بحث آليات دفع تنفيذ الاستحقاقات المرتبطة بالمرحلة الثانية، بما في ذلك دعم ترتيبات الإدارة الانتقالية للقطاع، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لبدء جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وأكد الوسطاء دعمهم للجهود الأمريكية الرامية إلى إرساء الاستقرار والهدوء في قطاع غزة، مشددين على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لضمان تنفيذ ما تم التوافق عليه، والحفاظ على الزخم الذي تحقق منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

كما تناول الاجتماع الإجراءات المطلوبة للانتقال من مرحلة تثبيت وقف إطلاق النار إلى مرحلة تنفيذ الترتيبات السياسية والإنسانية والتنموية المنصوص عليها في خطة الرئيس ترامب، مع التأكيد على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة أمام اللجنة الفلسطينية المعنية بإدارة قطاع غزة للاضطلاع بمهامها خلال المرحلة الانتقالية.

وكانت الرئاسة الفلسطينية قد أكدت دعمها تشكيل لجنة فلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، مشيرة إلى استمرار التواصل مع المبعوث الأمريكي الخاص للسلام ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، والطواقم الأمريكية، ونيكولاي ميلادينوف، دعماً للجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية، بما يشمل إعادة الإعمار.

وشدد الوسطاء على أهمية الحفاظ على ما تحقق حتى الآن من نتائج في تنفيذ قرارات اتفاق شرم الشيخ، محذرين من أي محاولات من شأنها تقويض التقدم المحرز أو تعطيل مسار تنفيذ الاتفاق، ومؤكدين أن استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية يمثل عاملاً أساسياً لإنجاح المرحلة المقبلة.

وأكدت مصر وتركيا وقطر تمسكها بدعم المساعي الرامية إلى ضمان استدامة وقف إطلاق النار، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتوفير المساعدات الإنسانية، وفتح المجال أمام التعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في إرساء الاستقرار وتهيئة الظروف أمام تسوية سياسية شاملة.

ويأتي التحرك في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب، والتي تشمل ترتيبات تتعلق بإدارة قطاع غزة والتعافي المبكر وإعادة الإعمار. وكان البيت الأبيض قد أعلن في يناير 2026 تعيين نيكولاي ميلادينوف ممثلاً سامياً ل غزة ضمن مجلس السلام، فيما ضم المجلس جاريد كوشنر إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الدولية.

ومن جانبه، أكد ميلادينوف أن دور الممثل السامي ل غزة يرتبط بدعم اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع، مشيراً إلى أن هذه اللجنة التكنوقراطية تضطلع بالملفات المدنية والأمنية وتقديم الخدمات للسكان والتنسيق بشأن المساعدات الإنسانية، إلى جانب قيادة جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وتعكس التحركات الأخيرة استمرار المساعي المصرية والتركية والقطرية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع العودة إلى التصعيد، ودفع الأطراف نحو تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، بما يفتح الطريق أمام مرحلة جديدة تركز على تثبيت الاستقرار، وتحسين الأوضاع الإنسانية، وإعادة إعمار قطاع غزة.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان