قالت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، إن السلطات الإسرائيلية تنتهج سياسة جديدة في الضفة الغربية تقوم على الضم والسيطرة الأمنية والعسكرية المباشرة، معتبرة أن ما يحدث في بلدة قصرة يمثل نموذجاً مصغراً لما قد تشهده مناطق أخرى، عبر الانتقال من الإدارة المدنية إلى الحكم العسكري المباشر.
وأوضحت النتشة، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن حصار منازل الفلسطينيين وإخراج السكان منها قسراً يعكس، بحسب تقديرها، محاولات لدفع الفلسطينيين إلى تجمعات سكنية تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، في إطار مخطط يقوم على تقسيم الضفة إلى معازل سكانية مع إحكام السيطرة على محيطها.
وأضافت أن سياسات المستوطنين وشبيبة التلال تأتي، وفق رؤيتها، ضمن تحركات ممنهجة بالتنسيق مع الحكومة والجيش الإسرائيلي، بهدف افتعال توترات توفر مبررات للتدخل العسكري وفرض تغييرات أمنية وميدانية، مشيرة إلى مناقشات سابقة داخل الكنيست بشأن ضم الضفة الغربية.