قبل الدراسة.. 8 عادات يومية تساعد طفلك على مواجهة العدوى

قبل الدراسة.. 8 عادات يومية تساعد طفلك على مواجهة العدوىصوره ارشيفيه

منوعات20-8-2026 | 16:22

مع اقتراب عودة المدارس، تتزايد فرص احتكاك الأطفال ببعضهم داخل الفصول وأماكن التجمع، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابة بنزلات البرد والعدوى التنفسية. ولا توجد وصفة سحرية لرفع المناعة في أيام قليلة، لكن اتباع نمط حياة صحي يساعد الطفل على الحفاظ على صحته والاستعداد للعام الدراسي.

1. غذاء متنوع ومتوازن
احرصي على أن تتضمن وجبات الطفل الخضراوات والفواكه، ومصادر البروتين، والحبوب الكاملة، إلى جانب منتجات الألبان المناسبة لعمره واحتياجاته.

2. تنظيم مواعيد النوم
النوم لفترات مناسبة لعمر الطفل من العادات الأساسية التي تساعد الجسم على التعافي والحفاظ على وظائفه الطبيعية.

3. الاهتمام بشرب المياه
شجعي طفلك على تناول المياه بانتظام على مدار اليوم، خصوصًا أثناء اللعب والنشاط البدني.

4. الحركة والنشاط يوميًا
اللعب والحركة والنشاط البدني المنتظم جزء مهم من الحفاظ على صحة الطفل ولياقته بشكل عام.

5. تعليم الطفل غسل اليدين
يجب تدريب الطفل على غسل يديه بالماء والصابون جيدًا، خاصة قبل تناول الطعام، وبعد استخدام الحمام، وعند العودة من المدرسة.

6. الاهتمام بالتهوية وتقليل المخالطة عند ظهور الأعراض
تساعد التهوية الجيدة للمكان على تحسين جودة الهواء، كما يُفضل تقليل احتكاك الطفل بالأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض عدوى تنفسية.

7. مراجعة التطعيمات
تأكدي من حصول الطفل على التطعيمات المقررة وفق الجدول الموصى به، مع مراجعة الطبيب عند وجود أي استفسار يتعلق بالتطعيمات.

8. تجنب المكملات دون استشارة الطبيب
لا ينبغي إعطاء الطفل الفيتامينات أو ما يُوصف بأنه «منشطات للمناعة» من تلقاء نفسك، فمعظم الأطفال الأصحاء يمكنهم الحصول على احتياجاتهم الغذائية من خلال نظام غذائي متوازن، بينما تُستخدم المكملات عند الحاجة وتحت إشراف طبي.

وفي النهاية، فإن أفضل استعداد لموسم الدراسة ليس محاولة «تقوية المناعة» بشكل سريع، وإنما تأسيس روتين صحي مستمر يبدأ قبل انطلاق الدراسة بوقت كافٍ ويستمر طوال العام.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان