قال الدكتور أحمد الشربيني ، رئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ، إن حماية الذاكرة الوطنية تتطلب أكثر من جمع الوثائق والمصادر التاريخية وحفظها، موضحًا أن القيمة الحقيقية لهذه المادة تظهر من خلال الباحث القادر على قراءتها وتحليلها ونقدها.
وأضاف أن الجمعية تضع إعداد الباحثين والمؤرخين ضمن أولوياتها، من خلال تنمية مهارات البحث العلمي وتأهيل جيل قادر على دراسة التاريخ المصري وكتابته وفق المناهج الحديثة.
وأوضح أن هذا الدور يضمن الاستفادة من المقتنيات والمصادر التاريخية في تقديم رؤية علمية تسهم في فهم تاريخ مصر والحفاظ على ذاكرتها الوطنية.

يُذكر أن هذه التصريحات نُشرت في مجلة أكتوبر، وتعيد بوابة دار المعارف نشرها ضمن سلسلة «مصر تحمي ذاكرتها الوطنية».