جمعية إسناد ومؤسسة سما ناصر تفتتحان فصلًا لتأهيل الأطفال ضعاف السمع وذوي الإعاقة

جمعية إسناد ومؤسسة سما ناصر تفتتحان فصلًا لتأهيل الأطفال ضعاف السمع وذوي الإعاقةجانب من الافتتاح

مصر10-9-2026 | 10:36

افتتحت جمعية إسناد لدعم المتضررين بالحروب والكوارث، بالتعاون مع مؤسسة سما ناصر الخيرية، فصلًا تعليميًا وتأهيليًا مخصصًا للأطفال ضعاف السمع و ذوي الإعاقة المتعددة بمنطقة فيصل في محافظة الجيزة، في إطار جهود دعم الأطفال ذوي الإعاقة وتوفير بيئة تعليمية وتأهيلية تتناسب مع احتياجاتهم، وتعزز فرصهم في التعلم والاندماج المجتمعي.

وشهدت فعالية الافتتاح حضور عدد من قيادات جمعية إسناد، وممثلي جمعية "هاندكاب"، وعدد من الجمعيات والمؤسسات المهتمة بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب أسر الأطفال والشباب والمتطوعين وعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين والصحفيين.

وأكدت أميرة الفاضل، رئيس مجلس إدارة جمعية إسناد، أن الجمعية تولي قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة اهتمامًا خاصًا، انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم والتأهيل والرعاية حقوق أساسية يجب أن تتاح لجميع الأطفال، دون أن تحول الظروف أو الإعاقة دون حصولهم عليها.

وأوضحت أن التعاون مع المؤسسات المصرية المتخصصة يتيح الاستفادة من الخبرات والتجارب المتقدمة في مجال تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، ويسهم في تطوير برامج نوعية تستجيب لاحتياجات الأطفال السودانيين المتأثرين بالحرب والمقيمين في مصر، مشيرة إلى إمكانية الاستفادة من هذه الخبرات مستقبلًا في دعم جهود تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في السودان.

وشددت الفاضل على أهمية توسيع دائرة الشراكات وتبادل الخبرات خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في توفير البرامج المتخصصة والأجهزة المساعدة والكوادر المؤهلة، مؤكدة أن تمكين الأطفال ذوي الإعاقة يبدأ بمنحهم فرصًا حقيقية للتعليم والتأهيل والمشاركة والاندماج في المجتمع.

من جانبها، رحبت الدكتورة سوسن، مديرة مؤسسة سما ناصر الخيرية، بالتعاون مع جمعية إسناد، مؤكدة استعداد المؤسسة لمواصلة تقديم البرامج والخدمات الموجهة للأطفال ضعاف السمع و ذوي الإعاقة المتعددة، ومشيدة بالجهود التي تبذلها الجمعية في مساندة السودانيين المتأثرين بالحرب والمقيمين في مصر.

واستعرضت الدكتورة سوسن جانبًا من تجربة المؤسسة في التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة، مؤكدة أهمية توفير بيئة تعليمية ملائمة لكل طفل، وتكييف المناهج والوسائل التعليمية وفق احتياجاته، مع الاهتمام بالإعاقات غير الظاهرة وصعوبات التعلم والإعاقات الذهنية، التي تتطلب برامج متخصصة وكوادر مدربة.

وقالت سهاد شريف النور، المستشارة الإعلامية لجمعية إسناد، إن افتتاح الفصل يمثل خطوة مهمة في دعم الأطفال ضعاف السمع و ذوي الإعاقة المتعددة، مؤكدة أن الاستثمار في تعليم وتأهيل الأطفال هو استثمار في مستقبلهم وقدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع.

وأضافت أن الشراكة بين جمعية إسناد و مؤسسة سما ناصر الخيرية تعكس أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الإنسانية والمجتمعية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف توسيع نطاق التعاون وتقديم المزيد من المبادرات التي تلبي احتياجات الأطفال وأسرهم، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها الأسر السودانية المتأثرة بالحرب والمقيمة في مصر.

وفي ختام الفعالية، وقعت جمعية إسناد و مؤسسة سما ناصر الخيرية بروتوكول تعاون يضع إطارًا للعمل المشترك في مجال دعم وتأهيل الأطفال ضعاف السمع و ذوي الإعاقة المتعددة، ويتضمن تحديد أدوار ومساهمات الجانبين وآليات تنفيذ المشروع، وتوفير الأجهزة والمستلزمات اللازمة والصيانة الدورية، إلى جانب تنظيم الجوانب المتعلقة بالإدارة والتنفيذ وملكية الأصول ومدة البروتوكول وآليات تجديده.

كما أكدت الفعالية استمرار التعاون بين جمعية إسناد وجمعيتي "هاندكاب" و"نداء" في المجالات المرتبطة بخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعزز تكامل الجهود ويوسع نطاق الاستفادة من المبادرات والبرامج المتخصصة.

ويأتي التعاون في إطار توجه جمعية إسناد إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات والجمعيات العاملة في المجالين الإنساني والمجتمعي، وتحويل الاحتياجات الإنسانية إلى برامج ومشروعات عملية، بما يوفر للأطفال ذوي الإعاقة فرصًا أفضل للتعلم والتأهيل، ويدعم حقهم في المشاركة والاندماج داخل المجتمع.

أضف تعليق

مصر والصين .. شراكة الحضارات ترسم خريطة المستقبل

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان