قد يتطور تليف الكبد تدريجيًا دون أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يجعل اكتشافه أحيانًا متأخرًا بعد ظهور مضاعفات. ويحدث التليف عندما يتعرض الكبد لضرر مزمن يؤدي إلى تكوّن أنسجة ندبية تؤثر مع الوقت في قدرته على أداء وظائفه.
أعراض مبكرة تستحق الانتباه
قد تبدأ الأعراض بصورة عامة وغير محددة، ومن بينها الشعور المستمر بالتعب والإرهاق، وفقدان الشهية، وانخفاض الوزن، إضافة إلى الغثيان وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي.
وقد يعاني بعض المرضى أيضًا من ألم أو شعور بالثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
علامات تظهر مع تطور الحالة
مع تقدم تليف الكبد، قد تصبح الأعراض أكثر وضوحًا، ومن أبرز العلامات التي يمكن ملاحظتها:
اصفرار الجلد وبياض العينين.
تورم الساقين والقدمين.
انتفاخ البطن بسبب تجمع السوائل.
سهولة ظهور الكدمات أو حدوث النزيف.
الحكة الجلدية.
تحول لون البول إلى الداكن.
شحوب لون البراز.
اضطراب التركيز أو الوعي وزيادة النعاس في الحالات المتقدمة.
الأعراض لا تكفي للتشخيص
ولا يعني ظهور أي من هذه العلامات بالضرورة الإصابة بتليف الكبد، إذ يمكن أن ترتبط بأسباب وحالات صحية أخرى. ويحتاج التشخيص إلى تقييم طبي يتضمن الفحص السريري وتحاليل وظائف الكبد، وقد يستلزم إجراء فحوصات أو أشعة إضافية وفقًا لحالة المريض.
ويُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض أو ظهور علامات مقلقة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مرتبطة بأمراض الكبد، مثل الإصابة السابقة بالتهاب الكبد الفيروسي أو الكبد الدهني، أو تناول الكحول، أو استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة. ويساعد التقييم الطبي المبكر على اكتشاف اضطرابات الكبد وتحديد السبب والعلاج المناسب.