نشر موقع "Seoul cosmetic surgery"، الكوري تقريراً عن صيحة عيون الثعلب والتي تجعل العين مرفوهة و جذابة، ومع تعدد التقنيات التي تمنح العين هذا المظهر، يبقى اختيار الإجراء المناسب لطبيعة العين والوجه أساساً لنتيجة متناسقة وطبيعية .
أصبحت Fox Eyes من أبرز صيحات تجميل العيون، مدفوعة بانتشارها على منصات التواصل الاجتماعي وتأثير المشاهير. ويهدف هذا الاتجاه إلى منح العين والحاجب مظهراً أكثر ارتفاعاً عند الزاوية الخارجية، لتبدو العين أطول وأكثر ميلاً إلى الأعلى.
ولا تشير Fox Eyes إلى إجراء واحد، بل إلى نتيجة جمالية يمكن تحقيقها بتقنيات مختلفة، منها غير الجراحية أو قليلة التدخل، وفق شكل العين ودرجة ترهل الجلد.
يقصد بـ Fox Eyes الحصول على شكل عين يبدو أكثر استطالة وارتفاعاً عند الزاوية الخارجية، مع رفع بسيط للجزء الخارجي من الحاجب. ويشبه هذا الشكل العين اللوزية المائلة إلى الأعلى، لذلك ارتبط اسمه بفكرة "عين الثعلب".
ولا يعني ذلك تغيير شكل العين نفسها بصورة فعلية، إذ تعتمد معظم التقنيات على تعديل وضع الحاجب أو شد الأنسجة المحيطة بالعين أو تحسين تماسك الجلد، بحسب الإجراء المستخدم.
وقد يكون التأثير بسيطاً وطبيعياً لدى بعض النساء، بينما يفضّل آخرون نتيجة أكثر وضوحاً. وهنا تكمن أهمية اختيار التقنية وفق تشريح الوجه بدل اعتماد شكل موحد يناسب الجميع.
ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير في انتشار هذا الاتجاه، إذ أصبحت صور النجمات والمؤثرات ومقاطع الفيديو التي توضح النتائج قبل وبعد جزءاً من المحتوى الرائج على Instagram وTikTok وغيرها.
كما لعبت الفلاتر الرقمية والمكياج وتقنيات التصوير دوراً في تعزيز شعبية هذا الشكل، فأصبحت العين المرفوعة والحاجب المرتفع من الملامح التي تسعى البعض إلى محاكاتها.
وتأتي النجمات والمؤثرات في مقدمة العوامل التي ساعدت على انتشار هذه الصيحة، إلا أن ظهور شخصية معروفة بعينين مرفوعتين لا يعني بالضرورة أنها خضعت لإجراء تجميلي؛ فقد يكون شكل العين طبيعياً أو نتيجة للمكياج والإضاءة وزاوية التصوير.
يمكن استخدام البوتوكس لتحقيق رفع بسيط للجزء الخارجي من الحاجب من خلال التأثير في عضلات محددة مسؤولة عن حركة الحاجب. وعندما يتم اختيار نقاط الحقن والجرعة بعناية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تغيير بسيط في توازن العضلات، فيبدو الجزء الخارجي من الحاجب أكثر ارتفاعاً.
ويُعد هذا الخيار مختلفاً عن شد العين بالمعنى الجراحي، لأن البوتوكس لا يزيل الجلد الزائد ولا يشد الأنسجة ميكانيكياً، وإنما يغير نشاط العضلات بصورة مؤقتة.
كما أن النتيجة تعتمد بدرجة كبيرة على تشريح الوجه ومهارة الطبيب، لأن الحقن غير الدقيق قد يؤدي إلى عدم تناسق الحاجبين أو انخفاض الحاجب بدلاً من رفعه.
تُستخدم بعض الخيوط التجميلية لرفع الأنسجة بشكل ميكانيكي، ويمكن وضعها في مناطق محددة من الحاجب أو الصدغ بهدف إعطاء الجزء الخارجي من الحاجب مظهراً أكثر ارتفاعاً.
وتتميز هذه التقنية بإمكانية ظهور تأثير الرفع بصورة أسرع من بعض تقنيات تحفيز الكولاجين، لكن النتيجة ليست دائمة، كما أن تأثيرها يختلف باختلاف نوع الخيوط وطريقة وضعها وخصائص الأنسجة لدى كل شخص.
وقد تظهر بعد الإجراء آثار مؤقتة مثل التورم والكدمات أو الشعور بالشد، بينما يمكن أن تحدث مضاعفات أخرى في حال عدم تنفيذ الإجراء بالطريقة الصحيحة.
تدخل تقنيات الترددات الراديوية RF ضمن الخيارات التي تستهدف جودة الجلد وتماسكه، إذ تعتمد على إيصال طاقة حرارية إلى طبقات محددة من الأنسجة لتحفيز عمليات إعادة تشكيل الكولاجين.
وفي منطقة محيط العين، يمكن أن تساعد بعض الأجهزة المخصصة على تحسين مظهر الجلد المترهل بدرجات خفيفة، ما يجعل المنطقة تبدو أكثر تماسكاً ويمنح الحاجب أو العين مظهراً أكثر انتعاشاً.
لكن هذه التقنيات لا ترفع العين بالمعنى الحرفي ولا تستطيع إزالة الجلد الزائد، ولذلك تكون نتائجها أكثر ملاءمة للحالات التي تعاني من ترهل بسيط وليس تدلياً واضحاً في الجفن.
تجمع تقنية RF Microneedling بين الإبر الدقيقة والطاقة الحرارية، بهدف تحفيز الجلد وإعادة تشكيل الكولاجين. ويمكن استخدامها في مناطق محددة لتحسين ملمس الجلد وتماسكه.
لكن المنطقة المحيطة بالعين حساسة جداً، ولا تصلح كل الأجهزة أو الإعدادات لهذه المنطقة؛ لذلك يجب أن يتم اختيار الجهاز وطريقة العلاج من قبل طبيب أو مختص مؤهل وفق المنطقة المستهدفة وحالة الجلد.
الإجابة تختلف من امرأة إلى أخرى. فالعين التي تبدو منخفضة قد يكون السبب فيها وضع الحاجب أو ترهل الجلد أو شكل الجفن أو ارتخاء الأنسجة، ولكل حالة طريقة مختلفة في التعامل معها.
لذلك لا يبدأ التقييم بالسؤال عن التقنية الرائجة، بل بالسؤال عن السبب الذي يجعل المريضة ترغب في رفع العين. فقد يكون المطلوب في بعض الحالات رفع الجزء الخارجي من الحاجب فقط، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تحسين الجلد حول العين أو معالجة ترهل واضح.
كما أن شكل الوجه يلعب دوراً مهماً؛ فالرفع المبالغ فيه قد يجعل الملامح تبدو غير متناسقة بدلاً من أن يمنحها مظهراً أكثر جاذبية.
رغم أن بعض تقنيات Fox Eyes لا تتطلب جراحة، فإن ذلك لا يعني أنها خالية من المخاطر. فقد تظهر الكدمات والتورم والاحمرار والألم وعدم التناسق، كما يمكن أن تحدث تغيرات غير مرغوبة في وضع الحاجب أو الجفن.
وتزداد أهمية اختيار طبيب متخصص لأن المنطقة المحيطة بالعين تحتوي على أوعية وأعصاب وعضلات دقيقة، كما أن أي خطأ في الحقن أو استخدام جهاز غير مناسب قد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة.
وفي حالة الفيلر، لا يُستخدم عادةً للحصول على Fox Eyes بالطريقة نفسها التي تستخدم بها الخيوط أو البوتوكس، وأي حقن في محيط العين يحتاج إلى خبرة عالية بسبب حساسية المنطقة والمضاعفات الوعائية المحتملة.