خبير في الشؤون الإفريقية: سد «جوليوس نيريري» يوم تاريخي للشعب التنزاني والعلاقات مع مصر

خبير في الشؤون الإفريقية: سد «جوليوس نيريري» يوم تاريخي للشعب التنزاني والعلاقات مع مصرد. رمضان قرني

مصر22-8-2026 | 16:30

قال الدكتور رمضان قرني، الخبير في الشؤون الإفريقية، إن افتتاح سد «جوليوس نيريري» يمثل يومًا خاصًا وتاريخيًا بالنسبة للشعب التنزاني والعلاقات المصرية التنزانية، مؤكدًا أن الرأي العام التنزاني ينظر إلى السد باعتباره سدًا عاليًا في المرحلة الراهنة، ويُعد ثاني أكبر سد في القارة الإفريقية.

وأوضح «قرني»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن افتتاح السد يجسد مرحلة مهمة من الشراكة الاستراتيجية بين مصر وتنزانيا، التي أصبحت ملمحًا واضحًا، سواء على مستوى الزيارات الرئاسية أو الاتفاقيات التي تم توقيعها بين البلدين، خاصة خلال الزيارة الأخيرة للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تنزانيا.

وأضاف أن قطاعات كثيرة من التنمية الاقتصادية أصبحت تدخل في شبكة العلاقات الاقتصادية بين مصر وتنزانيا، مشيرًا إلى أن السد يمثل أهمية تنموية كبيرة من وجهة النظر التنزانية.

وأشار إلى أن دولة تنزانيا تعول بدرجة كبيرة على سد «جوليوس نيريري» في تحقيق أجندتها التنموية 2050، كما تقدم نفسها للعالم كدولة تنموية مهمة، خاصة من خلال مشروعات الربط الكهربائي، ومشروعات البنية التحتية، ومشروعات الموانئ اللوجستية والمدن اللوجستية.

ولفت إلى أن الأهمية التي توليها تنزانيا للسد تحتل مكانة خاصة في رؤيتها الاستراتيجية واقتصادها بدرجة كبيرة، علاوة على ما يمثله المشروع من أهمية خاصة لحجم العلاقات بين الشركات المصرية والتنـزانية، آخذًا في الاعتبار أن العديد من الشركات تعمل داخل دولة تنزانيا.

أضف تعليق

من الضبعة إلى النيل.. كيف تدار حرب الشائعات ضد مصر ؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان