أكد محمد خليل، أمين مساعد أمانة الشباب المركزية بـ حزب الشعب الجمهوري، أن افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل إنجازًا استراتيجيًا يعكس عمق العلاقات المصرية الأفريقية، ويؤكد حرص مصر على دعم جهود التنمية في القارة من خلال شراكات قائمة على المصالح المشتركة وتبادل الخبرات.
وقال خليل، في تصريحات صحفية، إن أهمية مشروع «جوليوس نيريري» تتجاوز كونه مشروعًا ضخمًا لإنتاج الطاقة، إذ يجسد رؤية مصرية راسخة بأن تنمية القارة الأفريقية تمثل فرصة حقيقية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوبها، مشيرًا إلى أن نجاح المشروع يعكس قدرة مصر على تقديم نموذج عملي للتعاون والتنمية المشتركة.
وأضاف أن المشروع، الذي تبلغ قدرته الإنتاجية 2115 ميجاوات وتقترب تكلفته من 2.9 مليار دولار، يمثل شهادة جديدة على كفاءة الشركات والخبرات المصرية في تنفيذ المشروعات القومية والاستراتيجية الكبرى خارج الحدود، ويفتح آفاقًا واسعة أمام الشركات المصرية لتعزيز حضورها والتوسع في الأسواق الأفريقية.
وأشار خليل إلى أن وراء هذا الإنجاز قصة أخرى لا تقل أهمية عن المشروع نفسه، تتمثل في المهندسين والخبراء والفنيين المصريين الذين شاركوا في تنفيذ المشروع، ونجحوا في التعامل مع تحديات هندسية وفنية معقدة، بما يؤكد أن الكفاءة المصرية قادرة على المنافسة والعمل وفق أعلى المعايير الدولية.
وشدد أمين مساعد أمانة الشباب المركزية ب حزب الشعب الجمهوري على أن «جوليوس نيريري» يمثل نموذجًا لما يمكن أن تحققه مصر عندما توظف خبراتها وقدراتها في مشروعات تخدم التنمية المشتركة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد مزيدًا من التعاون المصري الأفريقي، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والصناعة ونقل الخبرات وتمكين الشباب.
واختتم خليل بالتأكيد على أن نجاح الكوادر والشركات المصرية في تنفيذ مشروع بهذا الحجم في تنزانيا لا يمثل فقط إنجازًا هندسيًا، وإنما رسالة ثقة في الإنسان المصري وقدرته على صناعة الفارق والمساهمة في بناء مستقبل أكثر قوة وتكاملًا للقارة الأفريقية