بعد سنوات من الشهرة التي حققها الطفل بارك جيون رونج من خلال مشاركته في فيديو "بيبي شارك دانس"، يخوض تجربة فنية جديدة، بعدما بلغ السابعة عشرة من عمره وقرر دخول عالم الكيبوب كمغني منفرد، تحت الاسم الفني "بيبي شارك بوي".
وأطلق الشاب أول أغنية رقمية له بعنوان "WAVE"، بمشاركة جوهوني، عضو فرقة "مونستا إكس"، في أول ظهور رسمي له كمغنٍ أمام الجمهور.
وتستهل الأغنية الجديدة بمقطع مستوحى من اللحن الشهير لـ"بيبي شارك"، قبل أن تنتقل إلى إيقاعات الإلكتروبوب الحديثة، بينما شارك بارك في كتابة كلماتها، في محاولة لتقديم هويته الفنية الخاصة بعيدًا عن الصورة التي ارتبط بها منذ طفولته.
وفي تصريحات لصحيفة "الجارديان"، تحدث بارك عن رحلته الفنية التي بدأت في السابعة من عمره، عندما شارك في فيديو "بيبي شارك" الذي أنتجته شركة "ذا بينكفونغ كومباني" عام 2016.
وأكد أن النجاح العالمي الذي حققته الأغنية، والتي تجاوزت مشاهداتها 17 مليار مشاهدة، يمثل بالنسبة له بداية مهمة في مسيرته، وليس مرحلة يسعى إلى التخلص منها.
وأشار إلى أن هدفه الحالي يتمثل في تعريف الجمهور بشخصيته الفنية وصوته الخاص، موضحًا أنه يشعر بالسعادة لأنه الطفل الذي كبر ليصبح قادرًا على تقديم أعماله وإبداعاته بنفسه.
وتأتي بداية بارك الجديدة بعد النجاح الضخم الذي حققته أغنية "بيبي شارك"، التي تعود جذورها إلى أغاني المعسكرات الصيفية في أمريكا الشمالية خلال سبعينيات القرن الماضي.
واكتسبت النسخة الحديثة من الأغنية شهرة عالمية واسعة بعد طرحها عام 2016، خاصة مع انتشار تحديات الرقص المرتبطة بها في إندونيسيا ودول جنوب شرق آسيا، إلى جانب دعم عدد من فرق ونجوم الكيبوب، من بينهم "بلاكبينك" و"ريد فيلفيت".
وفي عام 2019، دخلت "بيبي شارك" قائمة "بيلبورد هوت 100"، كما تحولت إلى ظاهرة جماهيرية تجاوزت عالم الموسيقى، حتى أصبحت مرتبطة بجمهور فريق واشنطن ناشونالز للبيسبول.
وبعد نحو عقد من ظهوره كطفل في الأغنية الشهيرة، يبدأ "بيبي شارك بوي" الآن مرحلة جديدة في مسيرته، واضعًا خطواته الأولى نحو بناء اسم وهوية مستقلين في عالم الكيبوب.