افتتح القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالقاهرة روبرت سيلفرمان، ونائب مساعد وزير التجارة الأمريكي مارك ميتشل، اليوم الأحد، منتدى البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري بين الولايات المتحدة ومصر، الذي استضافته القاهرة الجديدة، بمشاركة وزير النقل المصري كامل الوزير.
وشهد المنتدى استعراض عدد من الشركات الأمريكية لتقنيات متطورة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للموانئ، بما يعزز فرص التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين ويدعم تطوير القطاعات البحرية واللوجستية في مصر.
وأكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية روبرت سيلفرمان دعم بلاده لجهود مصر في بناء بنية تحتية بحرية عالمية المستوى، مشيراً إلى أن الشركات الأمريكية تتمتع بقدرات وخبرات تؤهلها للمنافسة على المشروعات الجديدة وتعميق علاقات التعاون التجاري بين البلدين.
من جانبه، أكد نائب مساعد وزير التجارة الأمريكي مارك ميتشل أن مصر تمثل نقطة التقاء مهمة للتجارة والتكنولوجيا على المستوى العالمي، موضحاً أن التعاون بين البلدين يسهم في تعزيز أمن ومرونة البنية التحتية المصرية، بدءاً من تحديث النقل البحري وتوسيع ممر قناة السويس، وصولاً إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الآمنة للبيانات.
وأشار إلى أن الشراكة مع الشركات الأمريكية المتخصصة في الابتكار والتكنولوجيا يمكن أن تسهم في تعزيز مرونة سلاسل التوريد الإقليمية ودعم مسار التحول الرقمي في مصر.
وشارك في المنتدى رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مصطفى شيخون، ومحافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور، ونائب وزير النقل للنقل البحري اللواء نهاد شاهين، إلى جانب عدد من ممثلي الشركات والمؤسسات المعنية.
وسلط المنتدى الضوء على فرص الاستفادة من الخبرات والتقنيات الأمريكية في قطاعات البيانات والحوسبة السحابية والتكنولوجيا البحرية والخدمات اللوجستية، بما يدعم تطوير البنية التحتية للموانئ والنقل البحري في مصر.
وأكد الجانب الأمريكي أن تعزيز الاستثمارات الخاصة والشراكات التقنية بين البلدين يستهدف دعم التجارة الثنائية، وتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص جديدة للتعاون والازدهار المشترك.