أكد الحرس الثوري الإيراني امتلاكه سيناريوهات واضحة لمواجهة تداعيات الحرب الاقتصادية والعقوبات الأمريكية، مشددًا على قدرة طهران على تجاوز الضغوط الاقتصادية وتعزيز علاقاتها مع دول أخرى.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري إن الإعلام أصبح أداة لصناعة الواقع وتشكيل التصورات، مشيرًا إلى أن الصحفيين باتوا جزءًا من هذه المواجهة.
ووصف الصراع الحالي بأنه «حرب إدراك وتصورات مدعومة بوسائل عسكرية»، معتبرًا أنها تستهدف التأثير في إدراك الشعب وفهمه للأحداث.
وأكد المتحدث ثقة إيران في قدرتها على تجاوز العقوبات والحصار الاقتصادي، قائلًا إن بلاده تواصل تعاملاتها الاقتصادية رغم الضغوط الأمريكية، وأنها تمتلك خططًا لامتصاص الآثار السلبية للحرب متعددة الأبعاد.