جوتيريش يدعو إلى تجديد الاهتمام والعمل الدوليين لمعالجة محنة الروهينجا

جوتيريش يدعو إلى تجديد الاهتمام والعمل الدوليين لمعالجة محنة الروهينجاجوتيريش

عرب وعالم25-8-2026 | 11:31

دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" إلى تجديد الاهتمام والعمل الدوليين لمعالجة محنة الروهينجا، بعد مرور ما يقارب عقدا من الزمن على "الأحداث المروعة عام 2017" عندما اضطر مئات الآلاف منهم إلى النزوح قسرا من ميانمار إلى بنجلاديش.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قد أُجبر الروهينجا - وأغلبهم من المسلمين - على مغادرة ديارهم في ولاية راخين بميانمار على مدى عقود، فيما استضافت بنجلاديش موجات متتالية من اللاجئين منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي. وشهد شهر أغسطس 2017 أكبر موجة نزوح عندما فرّ نحو 750 ألفا من الروهينجا عبر الحدود.

أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك"، أن الروهينجا في ميانمار وبنجلاديش وبأنحاء المنطقة يواجهون انعداما متزايدا للأمن، وتقلصا في مساحة الحماية، وتضاؤلا في فرص التوصل إلى حلول مستدامة. وذكر أن تلك الأوضاع تتفاقم بسبب خفض التمويل الذي يؤثر على المساعدات المنقذة للحياة.

وأشار "دوجاريك" إلى أن الروهينجا ومجتمعات أخرى في ميانمار ما زالوا عالقين في براثن الصراع والنزوح، يواجهون انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وغيرها من التجاوزات، بما في ذلك من قبل جيش ميانمار وجيش أراكان وغيرهما. ويتواصل مقتل مئات المدنيين سنويا، في حين لا تزال حرية التنقل ووصول المساعدات الإنسانية مقيدة. كما يتعرض الروهينجا للتجنيد القسري والاعتقالات التعسفية والعنف الجنسي.

وقال "دوجاريك" إن الأمين العام "أنطونيو جوتيريش" يجدد دعوته إلى حماية المدنيين وفقا للالتزامات الواجبة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وقانون اللاجئين الدولي.

وأعرب الأمين العام عن تقديره لكرم الضيافة المستمر من بنجلاديش وغيرها من الدول المضيفة للاجئين، ودعا جميع الدول إلى توفير الحماية للنازحين من ميانمار.

ونقل المتحدث إعراب الأمين العام عن القلق البالغ إزاء تزايد أعداد الروهينجا الذين يلقون حتفهم في البحر، وحث على التعاون الإقليمي في عمليات البحث والإنقاذ، والإنزال الآمن، ومكافحة الاتجار بالبشر. كما أبدى قلقا بالغا إزاء تصاعد المعلومات المضللة والمغلوطة وخطاب الكراهية الذي يستهدف الروهينجا في ميانمار ودول أخرى في المنطقة.

وحث الأمين العام المجتمع الدولي على تعزيز العمل الجماعي لدعم التوصل إلى حل سياسي شامل وجامع يعالج الأسباب الجذرية للأزمة الممتدة في ميانمار.

كما تواصل مبعوثة الأمين العام الخاصة إلى ميانمار "جولي بيشوب"، التواصل مع جميع الأطراف المعنية من أجل وقف العنف ودفع عجلة عملية سياسية شاملة بقيادة وملكية ميانمار. وإلى حين توفر الظروف لعودة الروهينجا طوعا وبشكل آمن وكريم ومستدام، دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية، إلى جانب توفير فرص كسب العيش ودعم الاعتماد على الذات.

س.ع

/أ ش أ/

أضف تعليق

من الضبعة إلى النيل.. كيف تدار حرب الشائعات ضد مصر ؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان