بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي ، مع نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ، الأوضاع في فلسطين المحتلة وجهود تنفيذ خطة السلام، وذلك في إطار التواصل والتشاور المستمر بشأن مستجدات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وجرى اللقاء بحضور رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، في مدينة العلمين المصرية.
وتناول اللقاء الأوضاع الكارثية الحالية في قطاع غزة نتيجة الممارسات الإسرائيلية اللاإنسانية، والأهمية البالغة لقيام المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها طبقًا لخطة الرئيس ترمب للسلام، بما في ذلك ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتنفيذ الانسحابات من قطاع غزة، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بكامل مسؤولياتها في القطاع.
كما بحث الجانبان التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، في ظل الاعتداءات اليومية والممنهجة للمستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، فضلًا عن التوسع المستمر في الأنشطة الاستيطانية غير الشرعية وغير القانونية، والانتهاكات المتواصلة للمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس الشرقية.
وجدد وزير الخارجية إدانة مصر الكاملة ورفضها التام والقاطع لجميع الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف فرض واقع جديد على الأرض أو تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، وتهيئة أفق سياسي جاد يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من /يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتناول اللقاء كذلك الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية واستعادة وحدة الصف الفلسطيني، فضلًا عن مواصلة عملية الإصلاح السياسي الجارية.
من جانبه، أعرب حسين الشيخ والوفد المرافق له عن بالغ تقديرهم للدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مثمنين الجهود والاتصالات التي تضطلع بها مصر لوقف التصعيد ودفع تنفيذ خطة السلام ودعم السلطة الفلسطينية، ومؤكدين الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق مع مصر خلال المرحلة المقبلة.