النفط يغلق منخفضًا بأكثر من 3% مع تجاهل المستثمرين العقوبات الأمريكية على إيران

النفط يغلق منخفضًا بأكثر من 3% مع تجاهل المستثمرين العقوبات الأمريكية على إيرانالنفط يغلق منخفضًا بأكثر من 3 مع تجاهل المستثمرين العقوبات الأمريكية على إيران

اقتصاد وبنوك25-8-2026 | 23:56

أغلقت أسعار النفط منخفضة بأكثر من 3% يوم الثلاثاء، مسجلة أدنى مستوى لها في أسبوع، مع تجاهل المتعاملين إلى حد كبير أحدث حملة عقوبات أمريكية على إيران، إذ اعتبروا أن الضغوط الاقتصادية تشكل مخاطر أقل على إمدادات النفط مقارنة بتصعيد عسكري.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية 3.59 دولار، أو 3.9%، إلى 88.58 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ 14 أغسطس. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.65 دولار، أو 3.1%، لتغلق عند 82.36 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ 13 أغسطس.

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في «ساكسو بنك»، إن التحول من الصراع العسكري إلى الضغوط الاقتصادية في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران خفف بعض المخاوف في سوق النفط، مضيفًا أن إعلان العقوبات الأمريكية لم يكن بالقوة التي توقعها بعض المتعاملين.

وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الإجراءات يوم الاثنين، بعد مرور نحو ستة أشهر على بدء الحرب. وامتنع عن تحديد الدول المستهدفة أو موعد دخول العقوبات حيز التنفيذ، موضحًا أنه سيمنح الدول وقتًا للامتثال.

وأعادت حملة الضغوط الاقتصادية إحياء التوقعات بإجراء محادثات بين الولايات المتحدة و إيران للتوصل إلى حل للصراع، الذي بدأ عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على طهران في نهاية فبراير، وفقًا لشركة ريتر بوش وشركاه للاستشارات النفطية.

وظهرت مؤشرات على احتمال استئناف جهود الوساطة لإنهاء الحرب. وقالت إيران وسلطنة عمان إنهما ناقشتا الثلاثاء مقترحًا لإنشاء «ممر ملاحي مؤقت مشترك» عبر مضيق هرمز، إلى جانب خطة لإزالة الألغام من المضيق.

ومع ذلك، قالت «ريتر بوش وشركاه» إن الهبوط الحاد في أسعار النفط الثلاثاء يبدو مبالغًا فيه من جانب المتعاملين، محذرة من أن السوق قد ترتفع بقوة إذا شنت إيران ضربات عسكرية على منشآت أمريكية في الشرق الأوسط.

وتعهدت إيران بالرد على العقوبات الأمريكية، وأعربت عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغوط التي تقودها واشنطن. وقالت الصين، أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، الثلاثاء إن تعاونها مع إيران يتم في إطار القانون الدولي، ولا ينبغي التدخل فيه.

مخاطر تعطل الإمدادات لا تزال قائمة

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة «كيه سي إم»: «لا تزال إيران تمتلك القدرة على الرد من خلال تعطيل حركة الشحن، وهو ما يواصل إبقاء علاوة مخاطر متبقية في أسعار النفط».

وأفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط تعرضت الثلاثاء لهجوم بمقذوف مجهول المصدر، ما أدى إلى تعطيلها على بعد نحو 9 أميال بحرية (16.7 كيلومتر) شمال شرقي منطقة الشيشاه في سلطنة عمان.

وأظهرت بيانات الشحن أن ناقلتين فقط عبرتا مضيق هرمز يوم الاثنين، وهو أدنى عدد يومي لناقلات السلع منذ أوائل مايو، ودخلت الناقلتان كلتاهما منطقة الخليج.

وأدى الصراع إلى زيادة المخاوف بشأن مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي كانت تمر عبره نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط قبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير.

وقد دفعت اضطرابات الإمدادات بالفعل عددًا من الدول إلى السحب من احتياطيات النفط التجارية والاستراتيجية.

أضف تعليق

من الضبعة إلى النيل.. كيف تدار حرب الشائعات ضد مصر ؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان