باحث سياسى: إسرائيل تشدد الخناق على حزب الله فى الجنوب

باحث سياسى: إسرائيل تشدد الخناق على حزب الله فى الجنوبباحث سياسى: إسرائيل تشدد الخناق على حزب الله فى الجنوب

عرب وعالم26-8-2026 | 01:58

قال محمد عبد الله الباحث السياسي وخبير العلاقات الدولية، إن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان يتواصل، مشيرًا إلى وقوع تفجيرات كبيرة في عدد من البلدات والمناطق الجنوبية، بالتزامن مع استمرار القصف والتحركات العسكرية الإسرائيلية.

وأوضح محمد عبد الله، خلال مداخلة عبر زووم لقناة إكسترا نيوز، أن التفجيرات طالت مناطق في زوطر الشرقية ومحيط منشأة علي الطاهر، لافتًا إلى أن إسرائيل بدأت أيضًا في إقامة سواتر ترابية تفصل بين عدد من القرى الجنوبية، بما يؤدي إلى قطع التواصل بينها وتشديد القيود على حركة عناصر حزب الله في المنطقة.

إسرائيل تسعى لتشديد الخناق

وأشار الباحث السياسي إلى أن المناطق التي تسلمها الجيش اللبناني، ومنها زوطر الغربية وصريفا ومناطق محيطة، تشهد هدوءًا نسبيًا، مع عدم ظهور مظاهر مسلحة ل حزب الله فيها، إلا أن القوات الإسرائيلية تواصل الاقتراب من بعض المناطق وتنفيذ عمليات تفجير وتجريف.

وأضاف أن إسرائيل تستهدف، بحسب ما تعلن، أنفاقًا ومنشآت تابعة لحزب الله، وقد تلجأ إلى تجريف المنازل وتسوية مساحات كاملة للتأكد من خلوها من أي منشآت عسكرية.

منشأة علي الطاهر محور التصعيد

ولفت عبد الله إلى أن منشأة وتلال علي الطاهر تمثل محورًا مهمًا في التطورات الحالية، موضحًا أن هناك طرحًا يقضي بتسليم المنشأة إلى الجيش اللبناني مقابل تراجع إسرائيل عن اقتحامها أو تفجيرها.

وأكد أن الملف يرتبط بشكل مباشر بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن القرار بشأن المنشأة لا يتعلق ب حزب الله وحده، وإنما يرتبط أيضًا بالموقف الإيراني.

وأوضح أن حزب الله لم ينفذ عمليات كبيرة خلال الأيام الأخيرة، رغم استمرار الانتهاكات والقصف الإسرائيلي، في ظل ترقب لما ستؤول إليه المواجهة الأمريكية الإيرانية.

وأشار إلى أن الجبهة اللبنانية تعيش حالة من "لا حرب ولا سلم"، مع وجود هدوء حذر قابل للانهيار في حال تنفيذ استهدافات إسرائيلية كبيرة.

وحول مستقبل قوات اليونيفيل، قال عبد الله إن هناك توافقًا دوليًا وعربيًا ولبنانيًا بشأن البحث عن صيغة دولية جديدة بعد انتهاء مهمتها، قد تشارك فيها الولايات المتحدة ودول عربية.

وأضاف أن زيارة قائد الجيش اللبناني إلى روما تبحث ترتيبات المرحلة المقبلة، في ظل تقييم لدور اليونيفيل وآليات المراقبة المستقبلية على الحدود الجنوبية.

أضف تعليق