كشفت الدكتورة فاطمة الزهراء سيد باحث بقسم التغذية وعلوم الأطعمة أن الكربوهيدرات من أكثر العناصر الغذائية التي ارتبطت بمفاهيم شائعة حول زيادة الوزن وتأثيرها في الصحة، إلا أن الحقيقة العلمية أكثر دقة، ف الكربوهيدرات ليست عدوًا للصحة، بل تُعد أحد المصادر الرئيسية للطاقة التي يحتاج إليها الجسم والدماغ لأداء وظائفهما بكفاءةوتكمن المشكلة أساسًا في نوع الكربوهيدرات وكميتها وطريقة تناولها.
فالإفراط في تناول السكريات المضافة والحبوب المكررة قد يرتبط بزيادة السعرات الحرارية وانخفاض جودة النظام الغذائي، بينما توفر الحبوب الكاملة و البقوليات و الخضروات والفواكة والألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن المهمة لصحة الجسم.
كما أن زيادة الوزن تحدث بصورة أساسية عندما يتجاوز استهلاك الطاقة احتياجات الجسم لفترة زمنية طويلة، وليس بسبب تناول الكربوهيدرات وحدها.
لذلك، لا يعني اتباع نظام غذائي صحي حذف الكربوهيدرات تمامًا، وإنما الأفضل هو اختيار مصادرها عالية الجودة، وضبط الكميات، وتوزيعها بصورة متوازنة ضمن النظام الغذائي اليومي، بما يتناسب مع احتياجات الفرد وحالته الصحية.