أدانت فرنسا بشدة، اليوم الأربعاء، تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير التي دعا فيها إلى قتل ما بين 30 و40 شخصا في قطاع غزة كل ليلة.
وقال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير جيروم بونافون، في كلمة أمام جلسة ل مجلس الأمن الدولي بشأن تطورات القضية الفلسطينية والوضع فى غزة "ندين بشدة التصريحات العلنية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي، بن جفير، التي دعا فيها قبل أيام إلى قتل 30 أو 40 شخصا في غزة كل ليلة".
كما أدان المندوب الفرنسي، التوسع الاستيطاني وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، داعيا إلى إعادة إعمار قطاع غزة واستعادة مؤسسات السلطة الفلسطينية لقدرتها على أداء مهامها.
وأكد بونافون أن استعادة ظروف معيشية لائقة للفلسطينيين لا يمكن أن تكون مشروطة باستكمال عملية نزع السلاح، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة نزع سلاح حركة حماس وانسحاب الجيش الإسرائيلي.. وقال "من المهم أن تنزع حماس سلاحها، ومن المهم أيضا أن ينسحب الجيش الإسرائيلي".
وشدد المندوب الفرنسي على أن قطاع غزة والضفة الغربية يشكلان جزأين لا يتجزآن من فلسطين، مؤكدا ضرورة الحفاظ على وحدتهما في إطار أي تسوية سياسية مستقبلية.
وجددت فرنسا كذلك، إدانتها للقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار.
وكان بن جفير قد دعا، في تصريحات بثت خلال مقابلة الأسبوع الماضي، إلى تنفيذ عمليات قتل تستهدف ما بين 30 و40 شخصا في غزة كل ليلة، وهي تصريحات أثارت انتقادات دولية واسعة.