وصل محمد حماقي، في مدينة العلمين الجديدة لاستكمال البروفات النهائية وتفقد التجهيزات الفنية لحفله المرتقب مساء اليوم في ختام استثنائي لموسم الصيف.
ويأتي الحفل موافقا لمسيرة فنية حافلة امتدت 25 عاماً منذ صدور أول ألبوماته "خلينا نعيش" عام 2003، وتأكيداً على مكانة حماقي كأحد أبرز الأصوات المصرية والعربية التي طبعت وجدان الجمهور عبر أجيال.
سبقت الحفل حملة ترويجية لافتة حولت سماء العلمين إلى لوحة إعلان مفتوحة وعرض جوي بسرب من الطائرات الشراعية حملت بوسترات حماقي فوق البحر والشواطئ، مرفقة بمقتطفات من ألبومه الجديد "سمعوني" وتضمنت أغاني "نقاوة عيني"، "بحرية"، "قالوا عني إيه"، و"أوعى".. ووثق حماقي كواليس الحملة عبر "ستوري" حساباته الرسمية على فيسبوك وإنستجرام، لتصل إلى ملايين المتابعين قبل انطلاق الحفل .
ومن المقرر أن يقدم حماقي وفرقته الموسيقية عرضاً مباشراً يتجاوز الساعتين بصوت حي كامل ودون "Playback"، التزاماً بالمعايير الفنية التي عُرف بها منذ بداياته.
وصمم للمسرح ديكورا تفاعلي ضخم خصيصاً لهذه الليلة، إلى جانب منظومة إضاءة هرمية بأحدث تقنيات العرض العالمية، تمزج بين الطابع العالمي للعلمين والروح المصرية الأصيلة.
ويتضمن البرنامج وصلة خاصة من الألبوم العاشر "سمعوني" الذي ضم 18 أغنية تصدرت قوائم الاستماع فور طرحه مطلع صيف 2026، إلى جانب باقة من أيقوناته التي رافقت الجمهور وتحولت إلى علامات فارقة في الموسيقى العربية.