المراهق وتغير المشاعر.. كيف نكتشف علامات الخطر؟ استشاري الطب النفسي تجيب

المراهق وتغير المشاعر.. كيف نكتشف علامات الخطر؟ استشاري الطب النفسي تجيبصورة أرشيفية

منوعات29-8-2026 | 21:49

أكدت الدكتورة سحر داود، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين، أن فترة المراهقة ترتبط بطبيعتها برغبة الشباب في الاستقلال وتكوين عالم خاص، موضحة أن جلوس المراهق بمفرده في غرفته أو انشغاله بهاتفه لا يعني بالضرورة وجود مشكلة نفسية.

أوضحت خلال مداخلة عبر برنامج نون القمة، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن العزلة الطبيعية لا تمنع المراهق من ممارسة حياته اليومية، مثل الذهاب إلى المدرسة والتواصل مع أصدقائه والتفاعل مع أسرته عند الحاجة، مشيرة إلى ضرورة احترام حاجته إلى الخصوصية مع الحفاظ على التواصل الأسري.

وحذرت داود من أن تتحول العزلة إلى انقطاع كامل عن الحياة والمحيطين، لافتة إلى أن العلامات المقلقة تشمل فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كان يحبها، وتغير المزاج بصورة واضحة، وكثرة البكاء أو العصبية، واضطراب النوم والأكل، وتراجع المستوى الدراسي، ورفض الذهاب إلى المدرسة، وإهمال المظهر الشخصي.

ونصحت استشاري الطب النفسي الأهل بالدخول إلى عالم أبنائهم بدلًا من إجبارهم على الخروج منه، من خلال مشاركتهم اهتماماتهم والاستماع إليهم دون سخرية أو إصدار أحكام، مؤكدة على أهمية تخصيص أوقات تجمع الأسرة، مع احترام خصوصية المراهق، وإشعاره بأن رأيه مهم من خلال طلب مشورته والاستفادة من أفكاره.

وشددت على أهمية معرفة أصدقاء المراهق والبيئة المحيطة به، مع تجنب تحويل الوالدين إلى مجرد أصدقاء؛ فالمراهق يحتاج إلى أهل يقدمون له الدعم والنصح ويضعون معه قواعد واضحة، مع منحه مساحة مناسبة من الاستقلال والحرية المسؤولة.

أضف تعليق

7 توجيهات رئاسية.. الرئيس ينتصر للمواطن

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان