أكد منتصر عثمان ، السكرتير التنفيذي لـ لجنة الأمل لـ العودة الطوعية ، أن اللجنة تواصل جهودها بالتعاون مع السلطات المصرية والسودانية لتنظيم عمليات العودة الطوعية للسودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم، مشيرًا إلى أن عدد المستفيدين من عمليات العودة يقترب حاليًا من 45 ألف شخص، مع العمل للوصول إلى نحو 50 ألف عائد .
وأوضح عثمان أن اللجنة نفذت اليوم تفويجًا بالتنسيق مع قوات الجمارك التابعة لوزارة الداخلية السودانية، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التفويج يتميز بالانضباط، نظرًا لكون المشاركين من فئات مؤسسية، مقارنة بالتفويجات العامة التي تضم شرائح مختلفة من المجتمع السوداني، من بينهم الطلاب وأفراد الأسر والفئات الأكثر احتياجًا.
وأضاف أن اللجنة تعمل بالتنسيق مع وزارة الداخلية المصرية في ترحيل السودانيين المخالفين لقوانين الإقامة، مؤكدًا احترام اللجنة للسيادة المصرية والقوانين المنظمة للإقامة على الأراضي المصرية.
وشدد السكرتير التنفيذي ل لجنة الأمل على أن التعاون مع السلطات المصرية يمثل مساهمة في دعم الأمن القومي للبلدين، قائلًا إن أمن مصر يمثل أهمية كبيرة للسودانيين، باعتبار أن أمن السودان ومصر مترابطان، مؤكدًا حرص اللجنة على معالجة أوضاع السودانيين واللاجئين بما يراعي القوانين المصرية ويحافظ على الاستقرار.
وأشار عثمان إلى وجود تعاون مستمر مع الأجهزة والسلطات المصرية لتسهيل عمليات العودة وتنظيم حركة الأفواج، لافتًا إلى أن اللجنة تسعى إلى ضبط عمليات التفويج من داخل القاهرة بما يحد من التكدسات والمشكلات التي قد تحدث أثناء التحرك إلى المعابر.
وأوضح أن عمليات التفويج العام تحتاج إلى مزيد من التنظيم والإعلان المسبق، حتى يتمكن المواطنون من الاستعداد للسفر وتجنب التزاحم والارتباك، مؤكدًا أهمية التنسيق المسبق مع الأجهزة الأمنية والجهات المعنية لضمان انسيابية حركة العائدين.
وأكد عثمان أن اللجنة تواصل العمل على تنظيم عمليات العودة بالتنسيق مع مختلف الجهات، بما يضمن وصول المواطنين السودانيين إلى بلادهم بصورة آمنة ومنظمة.